If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 10 فبراير أفادت وسائل الإعلام الحكومية السورية باستئناف القتال في القصير ووفاة ضابط برتبة مقدم وأحد كبار الضباط وشرطيين آخرين. بعد ثلاثة أيام تكثف القتال بين الجيش السوري الحر والجيش السوري عندما سيطر رجال الجيش السوري الحر على مبنى المخابرات السورية في المدينة مما أسفر عن مقتل 5 من أفراد المخابرات العسكرية في الهجوم. بعد الهجوم على مبنى المخابرات أعد أعضاء الجيش الحر لمعركة حيث قام ما يقدر ب 400 جندي وميليشيات موالية للحكومة في المدينة بتحصين أنفسهم في المستشفى الرئيسي وفي مبنى البلدية. ثم تلقى الجيش السوري الحر تقارير تفيد بأن أربع دبابات تقترب من الشمال. في ذلك الوقت قيل أنه لا يزال هناك 20 من قناصة الحكومة في المدينة يطلقون النار على أي شيء يتحرك. قال سكان وناشطون ومصادر أخرى أن القناصة كانوا السبب الرئيسي في مقتل أكثر من 70 من سكان المدينة منذ نوفمبر. في 21 فبراير قصفت المدفعية المدينة وقتلت 5 مدنيين.
في 15 فبراير تم العثور على ثلاثة مزارعين كانوا محتجزين عند حاجز للجيش في عداد القتلى في القصير.