If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قد يظن البعض أن ليس للمايسترو في فرق الموسيقى العربية أدنى أهمية وأن عازف الإيقاع في الموسيقي العربية هو المايسترو، ومن الأمثلة على ذلك حفلات أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهما، لم نر فيها أي مايسترو ،وهذا ليس دقيق لأن الموسيقى العربية القديمة كانت من نوع الـ Monophonic أو أحادية الخط ، وبسبب عدم وجود قائد ثابت في حفلات أم كلثوم سنجد ما قد نسميه بـ "عشوائية" مميزة، فمرات يظن العازفين أن هذا المقطع سيكرر أو أن عليه الانتقال إلى المقطع التالي، وقد يكون ايضًا السبب هو عدم وجود نوتة موسيقية موحدة، وفي الكثير من الأحيان يعتبر انفلات العازف وخروجه عن الخط اللحني المكتوب وعزفه تلك الجملة من مخزونه الموسيقي في الأداء أمرًا حميدًا، ولذلك يفضل بعض الناس الموسيقى المباشرة أو "الحفلات" عن الموسيقى أو الأغاني المسجلة مسبقًا والتي تكون متقنة ولا يقوم العازفيين بالخروج عن الخط الأصلي والذي هو أساس التغيير، ولكن مع تتطور الموسيقى العربية وتحولها إلى polyphonic أي متعددة الخطوط اللحنية، كألحان عمار الشريعي لعل أشهرها موسيقى مسلسل رأفت الهجان التي شرح ووضح كيف لحنها في برنامجه سهرة شريعي، ونذكر أيضًا الموسيقار عمر خيرت وألحانه المعقدة مثل رابسودية عربية، وموسيقى ليلة القبض على فاطمة و ياسر عبدالرحمن الذي كان يقود الفرقة مع العزف المنفرد على آلة الكمان وغيرهم الكثير، فسنجد أن جميع هذه المقطوعات لم تعزف إلا تحت قائد، حتى يحدث توافق بين الأصوات والنوتات الموسيقية المختلفة، كصوت الباس أو الـ Bass والآلات الوترية Strings آلات النفخ Woodwinds والآلات الإيقاعية Percussions.