If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد وقت غير معروف، اختُطِفَت ليانا ستارك من قبل الأمير ريجار، في الوقت نفسه كان براندون ستارك متواجد في ريفررَن للزواج من كاتلين تالي، عند سماعه بالخبر قاد فَرسه متوجّهاً إلى كينجز لاندنج مع مُرافقه إيثان غلوفر، وإلبيرت آرين وهو ابن أخ جون آرين، وأصدقاء آخرين. عند وصولهم لبوابة القلعة، لم يكن ريجار هناك، وعند سماع الملك إيريس بالنبأ قام باعتقالهم بتهمة التآمر لقتل الأمير. وقام باستدعاء آبائهم جميعاً للمثول أمام المحكمة. في الوقت ذاته كان اللورد ريكارد ستارك متوجّهاً نحوَ ريفررن لحضور زفاف ابنه براندون. وعند وصول الأنباء تابع طريقه نحو العاصمة برفقة مئتي فارس. ولكن لم يعد أحد منهم للشمال حيث قام الملك بإعدامهم جميعاً عدا إيثان غلوفر.
خلال المحاكمة، طالب ريكارد ستارك بمحاكمةٍ بالنزال، فوافق الملك لكن ليس بالشكل الاعتيادي، حيث أن من يُمثّل الملك في المبارزة هي النار. قام الملك بصلب ريكارد ستارك في قاعة العرش وأضرم فيه النار وقام بالوقت نفسه بربط براندون من رقبته بحبل قصير ووضع سيفاً بعيداً عن متناوله، فكان كلما اقترب للوصول للسيف يديق الخناق على رقبته، فحاول الوصول للسيف ليقطع الحبال عن والده ليعيش، لكن والده مات حرقاً ومات براندون خنقاً.
ثم قام إيريس بإرسال أمرٍ إلى جون آرين سيّد الوادي بقتل وإرسال رأس اللورد روبرت باراثيون خطيب ليانا ستارك، وأخيها نيد ستارك الذي أصبح ملك الشمال بعد مقتل والده وأخيه. حيث كان نيد وروبرت متواجدين في قلعة عش العقاب عند جون آرين، لكن جون رفض، وبدلاً من ذلك رفع رايات آل آرين مُعلناً الثورة ضدّ الملك المجنون وكان حُلفاءه آل تالي وباراثيون وستارك.