If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينجم ارتفاع مستويات الهرمون المذكور أحياناً عن الإصابة بأمراضٍ وراثيّةٍ، منها: متلازمة كلينيفيلتر، ومتلازمة ترنر، وهما متلازمتان تسبّبان العقم؛ فارتفاع مستويات هذا الهرمون قد يسبّب العقم؛ لما له من تأثيرٍ على الجهاز التناسليّ، فضلاً عن ذلك إن ازدادت مستويات هذا الهرمون لدى النساء، فإنّهنّ قد يكنّ مصاباتٍ بمتلازمة المبيض متعدّد الكيسات، وهي متلازمةٌ تنجم عنها زيادةٌ في الهرمون الذّكوريّ، وتسبّب المستويات المنخفضة من الهرمون الملوتن العقم أيضاً؛ لأنّها تحدّ من الإباضة لدى النّساء، وتحدّ من إنتاج الحيوانات المنويّة لدى الرّجال.
إن شعر الشّخص رجلاً كان أم امرأةً أنّ ما يسبّب له المشاكل في الجهاز التّناسليّ أو العقم هو اضطرابٌ في مستويات الهرمون المذكور، فيجب عليه التّحدث إلى الطّبيب حول إمكانيّة إجراء فحوصاتٍ له، كما عليه طرح الأسئلة الآتية على الطّبيب: