كثيراً ما أمر الله -تعالى- عباده بذكره ورغّب بذلك، وممّا يُعين العبد على الاستقامة لأمر الله -تعالى- بذكره:
- حفظ أكبر قدرٍ ممكنٍ من أذكار الصباح، وهذا يُعين المسلم على ترديدها حيث كان، سواءً كان في عمله، أو في سيارته، أو غير ذلك.
- فهم معاني الأذكار ممّا يجعل القلب حاضراً عند ترديدها مُقبلاً عليها.
- ترديد الأذكار وقت تذكّرها؛ فالتسويف من أعظم أسباب الغفلة عن الذكر.
- تخصيص وقتٍ محدّدٍ لذكر الله -تعالى-، يترك فيه المسلم ما يشغله من شواغل ويُركّز في عبادته.
- الابتعاد عن المعاصي والذنوب، ليبقى القلب صافياً مُقبلاً على ربه.
Source: mawdoo3.com