العربية  

books local administration and home economics

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الإدارة المحلية والاقتصاد المنزلي (Info)


تعاونت غيلبريث مع زوجها حتى وفاته في عام 1924. بعد ذلك، واصلت البحث والكتابة والتدريس، بالإضافة إلى التشاور مع الشركات والمصانع. شاركت أيضًا في المنظمات المهنية مثل الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين حتى وفاتها بعد نحو خمسين عامًا في عام 1972. بالإضافة إلى ذلك، أولت غيلبريث اهتمامها إلى المنزل، على الرغم من نفورها من الأعمال المنزلية وحقيقة أنها كانت تستخدم مساعدة منزلية بدوام كامل منذ فترة طويلة. وصف أطفالها ذات مرة مطبخها بأنه «نموذج لانعدام الكفاءة».

بسبب التمييز داخل المجتمع الهندسي، حوّلت غيلبريث جهودها نحو المشاريع البحثية في الساحة الصديقة للمرأة في الإدارة المحلية والاقتصاد المنزلي. طبّقت مبادئ الإدارة العلمية على المهام المنزلية و«سعت إلى تزويد النساء بطرق أسرع وأبسط وأسهل للقيام بالأعمال المنزلية بغية تمكينهن من البحث عن عمل مأجور خارج المنزل». غالبًا ما شارك أطفال غيلبريث في التجارب.

بالإضافة إلى ذلك، كانت غيلبريث فعالة في تطوير المطبخ الحديث، إذ صممت مخططات «مثلث العمل» والمطبخ الخطي التي تُستخدم غالبًا اليوم. ويُعزى إليها أيضًا اختراع سلة المهملات ذات الدواسة، وإضافة الرفوف إلى داخل أبواب الثلاجة (بما في ذلك صينية الزبدة وحافظة البيض)، ومفاتيح الإضاءة على الجدار. قدمت غيلبريث طلبات عديدة للحصول على براءات اختراع لتصميماتها، بما في ذلك واحدة لتحسين فتاحة العلب الكهربائية وأخرى لخرطوم مياه الصرف الصحي للغسالات. عندما كانت غيلبريث مهندسة صناعية تعمل لدى جنرال إلكتريك، «أجرت مقابلات مع أكثر من 4000 امرأة لتحديد الارتفاع المناسب للمواقد والمغاسل وغيرها من تجهيزات المطبخ أثناء عملها على تحسين تصاميم المطبخ».

بعد الحرب العالمية الأولى، قامت غيلبريث وزوجها بعمل رائد في إعادة تأهيل المحاربين القدامى مبتوري الأطراف. واصلت ليليان التشاور مع الشركات والمصانع بعد وفاة فرانك. كان من بين عملائها جونسون آند جونسون ومايسيز. قضت ليليان ثلاث سنوات في مايسيز لإيجاد حلول لمبيعاتها والقضايا التي تتعلق بالموارد البشرية. تضمنت الحلول تغيير مصابيح الإضاءة لتقليل إجهاد العين وإلغاء النسخ المصوّرة عن فواتير المبيعات.

في عام 1926، عندما عينتها شركة جونسون آند جونسون مستشارة لإجراء أبحاث تسويقية على المناديل الصحية، استفادت غيلبريث والشركة بثلاث طرق. أولًا، استفادت جونسون آند جونسون من تدريب غيلبريث كعالمة نفس في قياس المواقف والآراء وتحليلها. ثانيًا، منحتها الشركة الخبرة كونها مهندسة متخصصة في تفاعل الأجسام مع الأشياء المادية. ثالثًا، ساعدت صورة غيلبريث العامة كأم وامرأة عاملة عصرية الشركةَ في بناء ثقة المستهلك بمنتجاتها. بالإضافة إلى عملها مع جونسون آند جونسون، لعبت غيلبريث دورًا أساسيًا في تصميم مكتب بالتعاون مع الدولية لآلات الأعمال التجارية (آي بي إم) للعرض في معرض شيكاغو العالمي في عام 1933.

Source: wikipedia.org