If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان المصدر الآخر لأسلحة الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت في السبعينيات من القرن العشرين هو رئيس الجمهورية العربية الليبية معمر القذافي الذي كان يمارس وقتها استراتيجية ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط عن طريق رعاية النشاط شبه العسكري ضدها وضد حلفائها في أوروبا الغربية.
أُرسلت شحنة الأسلحة الليبية الأولى للجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت بين عامي 1972 و 1973، وذلك بعد زيارة جو كاهيل إلى ليبيا. تلقت حكومة جمهورية أيرلندا في بدايات عام 1973 معلومات استخباراتية تفيد أنّ السفينة كلوديا تحمل شحنة من الأسلحة، ووُضعت هذه السفينة تحت المراقبة في 27 مارس. اعترضت دورية مؤلفة من ثلاث سفن تابعة للبحرية الأيرلندية السفينة كلوديا في المياه الإقليمية الأيرلندية بالقرب من هيلفيك هيد في مقاطعة وترفورد، واستولت على خمسة أطنان من الأسلحة الليبية الصغيرة وعلى الذخيرة الموجودة على متن السفينة. تضمنت الأسلحة المضبوطة 250 سلاح صغير سوفييتي الصنع، و240 بندقية، بالإضافة إلى الألغام المضادة للدبابات وأنواع أخرى من المتفجرات. وُجد كاهيل أيضًا على متن السفينة وأُلقي القبض عليه. وتشير التقديرات إلى وصول ثلاث شحنات أخرى من الأسلحة المشابهة في طبيعتها وحجمها للشحنة الأولى قد وصلت إلى الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت في نفس الفترة الزمنية. ذكر الصحفي إد مولوني أنه كان الفضل للشحنات الليبية المبكرة بتزويد الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت بأول قاذفات القنابل الصاروخية أر بي جي 7، وقدم القذافي أيضًا ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين دولار للمنظمة من أجل تمويل نشاطاتها. إلّا أن الاتصال مع الحكومة الليبية توقف عام 1976.