If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في السنوات الأخيرة خصوصاً، وفي أعقاب الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006 وحكم حماس في قطاع غزة، كثيراً ما يطبق مصطلح "نزع الشرعية" في الخطاب المحيط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
تعتبر نزع الشرعية من قبل بعض المراقبين أنها سياسة كيل بمكيالين تفصل إسرائيل عن غيرها من الدول الشرعية التي لديها حكومات غير مثالية. وناقش ناتان شارانسكي، رئيس الوكالة اليهودية، اختبار "ثلاثي الأبعاد" لتحديد معاداة السامية الجديدة. وثالث تلك الاختبارات ثلاثية الأبعاد هي نزع الشرعية. ويفسر عندما يتم رفض حق إسرائيل الأساسي في الوجود – وحدها من بين جميع الشعوب الأخرى – فهذا أيضًا معاداة للسامية.
ويرى دوري غولد، رئيس مركز القدس الإسرائيلي للشؤون العامة، أن هناك "حملة لنزع الشرعية عن إسرائيل" استناداً إلى ثلاثة مواضيع، "إنكار حق إسرائيل في الأمن"، "تصوير إسرائيل كدولة مجرمة"، و"إنكار التاريخ اليهودي". ويرى الحنان ياكيرا، أستاذ الفلسفة في الجامعة العبرية في القدس، أيضًا أن تصوير إسرائيل على أنها "مجرمة" وإنكار التاريخ اليهودي، الهولوكوست على وجه التحديد، مسألتين رئيسيتين لرواية نزع الشرعية. ويعتقد آلان ديرشوفيتس أن خطوط قياسية أخرى وسيطة تشمل مزاعم طابع إسرائيل "الاستعماري"، وهو اعتقاد بأن صفة الدولة لم تمنح "بشكل قانوني"، والفصل العنصري، وضرورة التوصل إلى حل الدولة الواحدة. ذكر إروين كوتلر أن العدد غير المتوازن من القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ضد إسرائيل هو مثال على نزع الشرعية.
وقد وصف وزير الخارجية الكندي جون بيرد نزع شرعية إسرائيل على أنها معاداة السامية الجديدة.
إم. جي. روزنبرغ، الكاتبة في لوس أنجلوس تايمز، تقول بأن مصطلح "نزع الشرعية" هو "الهاء"، يهدف إلى تحويل الانتباه بعيداً عن معارضة العالم للاحتلال "الغير شرعي" للضفة الغربية والحصار المفروض على "قطاع غزة"، من المستوطنات "غير الشرعية"، وعن "الأصوات المتعالية والتي تدعو إسرائيل إلى منح الفلسطينيين حقوقاً متساوية". ويخلص إلى أنه "ليس الفلسطينيين هم من ينزعون الشرعية عن إسرائيل، بل الحكومة الإسرائيلية، التي تبقي على احتلالها. وقائد نزع الشرعية هو نتانياهو، الذي برفضه بازدراء للسلام يحول إسرائيل إلى منبوذة دولياً".