If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1950، حلل ليونارد فيرغسون القيم السياسية باستخدام عشرة مقاييس لقياس المواقف في التعامل مع: تحديد النسل، وعقوبة الإعدام، والرقابة، والشيوعية، والتطور، والقانون، والوطنية، والعقيدة الدينية، ومعاملة المجرمين والحرب. وقدم النتائج للتحليل العامليّ، وتمكن من تحديد ثلاثة عوامل، أسماها بالتمييز الدينيّ، والإنسانية، والقومية. عرّف التدين بأنه الإيمان بالله والمواقف السلبية تجاه التطور وضبط النسل؛ والنزعة الإنسانية باعتبارها مرتبطة بالمواقف المعارضة للحرب، وعقوبة الإعدام والمعاملة القاسية للمجرمين؛ والقومية باعتبارها تصف الاختلاف في الآراء حول الرقابة والقانون والوطنية والشيوعية.
استُنتج هذا النظام تجريبيًّا، بدلًا من ابتكار نموذج سياسي على أسس نظرية بحتة واختباره، كانت أبحاث فيرغسون استكشافية. نتيجة لهذا الأسلوب، يجب أخذ الحرص عند تفسير عوامل فيرغسون الثلاثة، لأن تحليل العوامل سينتج عاملًا مجرّدًا غير تطبيقي سواء كان هناك عامل حقيقي موضوعي أو لا. على الرغم من أن تكرار عامل القوميّة لم يكن متناقضًا أو متضاربًا، تكرّر التوصّل إلى التديّن والانسانيّة عدّة مرات عند فيرغسون وغيره.