تُؤدّي الأنشطة المفيدة، والهادفة التي تُمارَس في وقت الفراغ العديد من الوظائف، وأهمّها:
- الوظائف الدينيّة: والمُتمثِّلة بترسيخ الإيمان بالله -تعالى-، وفَهْم التعاليم الإسلاميّة، وتدعيم الأخلاقيّات الحَسَنة، والقِيَم الحميدة، وزيادة توثيق المحبّة في الله، ويتحقَّق ذلك من خلال الحثِّ على إقامة الشعائر الدينيّة، وتوجيه المشاركين، وتدريبهم على الخُلُق، والسلوك الإسلاميّ.
- الوظائف الاجتماعيّة: والمُتمثِّلة بالمُمارَسات الاجتماعيّة، كالعمل المُشترَك، والتعاوُن، والتنافُس، والمقدرة على إيجاد علاقات جيّدة مع الآخرين، والابتعاد عن الانطوائيّة، والفرديّة، والأنانيّة، من خلال التعامل مع الآخرين، دون التعرُّض لظروف الدراسة، أو العمل، وقيودها، وشروطها.
- الوظائف النفسيّة: وتعني كافّة العوامل التي تُؤدّي بشكل، أو بآخر إلى إدخال السرور، والبهجة إلى النفس، والقضاء على أشكال المُعاناة النفسيّة، وذلك من خلال إشباع الرغبات، والدوافع الفرديّة، وتوفير الفُرَص، والخبرات التي تُؤثِّر في صَقل شخصيّة الفرد؛ فالنشاطات الترويحيّة تُتيحُ للفرد مشاركة جماعات الهوايات، واللعب، والأندية، وهذه بدورها تُوفِّر للفرد حرّية التعبير عن الشعور الداخليّ، وتلبية مُتطلَّباته النفسيّة، والتخفيف من حدّة الاغتراب.
- الوظائف الصحّية: وتتمثَّل بالجانب الجسميّ، والبدنيّ للفرد؛ فالأنشطة الترويحيّة، وخاصّة الألعاب التي فيها بَذْلٌ للجُهد، وحركة مُستمرّة، تُساهم في الحفاظ على الصحّة، والوقاية من الأمراض.
- الوظائف التنمويّة: وتعني استغلال الوقت الإضافيّ عند الشباب بما يعود بالنفع على المجتمع ككلّ، ويتحقَّق ذلك من خلال المشاركة الفعّالة في الأعمال الخيريّة، والتطوُّعية، وممارسة الخدمة العامّة.
- الوظائف الإصلاحيّة: وتعني توجيه الشباب في المجتمع نحو الابتعاد عن السلوك الإجراميّ، أو الانحرافيّ، وإدراك أهمّية التخطيط للمستقبل، وتوجيه طاقاتهم لما هو ممتع، ومفيد.
- الوظائف الاقتصاديّة: وتعني ما يعود على الأفراد، وعلى مجتمعهم بالنَّفع المادّي، والماليّ، وذلك من خلال تدريبهم على الحِرَف، والمِهَن، ومساعدتهم على العمل بأيديهم، وإشراكهم في مشاريع التنمية المختلفة.
Source: mawdoo3.com