If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استقر الراحل بصورة نهائية في محافظة جدة، بعد أن عاش سنوات مجده الإعلامي من خلال القناة الأولى في العاصمة الرياض، حتى وافته المنية.
يقول جميل سمان في حديثه ل(مساحة زمنية):" بعد حصولي على شهادة المتوسطة توظفت في إدارة الأوقاف بالطائف بوظيفة إداري"1382ه"إلى" 1384ه" وهي وظيفة مقطوعة براتب"250 ريالا" ومن ثم انتقلت إلى مكة المكرمة وتوظفت في وزارة المواصلات في البريد في قسم الهواتف والبرقيات عام"1385ه" بعد حصولي على شهادة الثانوية، قبل أن انتقل إلى الإعلام في "1389ه"، حيث قرأت إعلاناًَ بطلب مذيعين ومهندسين وفنيين في الإذاعة والتلفزيون وكان ذلك في بداية بث التلفزيون وكان لنا زميل اسمه فيصل عراقي"" بالإذاعة سألته كيف طريقة التقديم في الإذاعة لأن رغبتي كانت شديدة في اقتحام الإذاعة، وكانت لدي موهبة منّذ الصغر، حيث كنت خلال دراستي خطيب المدرسة وكنت القي الأناشيد كذلك كنت أحضر المسجل وأقرأ مانشتات الجرائد بصوت مرتفع وكان صوتي جهورياً.
وقد ساعدني الأخ فيصل عراقي بالتقدم للإذاعة فتقدمت وكان ذلك عام"1389"ولم أوفق في التجربة الأولى لكني لم أيأس وقابلني أحد الاخوة الذين يعملون في الإذاعة وقال لي قدم مرة أخرى وسندعمك وكانت تلك لحظة فاصلة في حياتي وبالفعل تقدمت للإذاعة مرة أخرى بعد أسبوع، صادف وجود الشيخ جميل الحجيلان وزير الإعلام في ذلك الوقت والذي تذكرني عندما سلمته المعروض وقال:" سمعت صوتك وهو يشبه صوت ياسر الروقي" وياسر الروقي مذيع في ذلك الوقت وهو أخو مطلق الذيابي"" وقال:"إذا كان عندك هذا الحماس وهذه الشجاعة ماعندي مانع يعيدوا لك التجربة مرة أخرى" وقد تعرفت خلال تواجدي في الإذاعة بعدد من الأساتذة في ذلك الوقت منهم بدر كريم وحسين النجار وعلي داود وغيرهم ممن أعطوني فكرة عن طريقة الإلقاء وبحمد الله توفقت ونجحت وكان ذلك بداية دخولي الإذاعة عام"1389ه" وطلب الشيخ الحجيلان من وزارة المواصلات نقلي للإذاعة وهو الحلم الذي كان يراودني طويلا.