تكمن أهمية استراتيجيات التعلم في تمكين كلّ من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من استخدام الطرق الفعالة لاندماج المتعلمين في الأنشطة التي تعتمد على أفكار حول الكيفية التي يتعلم بها الناس بشكل عام، ومن أبرز تلك الاستراتيجيات نذكر ما يلي:
الجلوس والتحدث مع أقرناء الدراسة
يمكن تطبيق هذه الاستراتيجية باتباع السلوكيات الآتية:
- التشارك بين الطلاب في في مناقشة العديد من المسائل والواجبات المطلوبة منهم ومحاولة إيجاد الحلول سويةً.
- تحفيز الطلاب على الإدلاء بإجاباتهم من خلال الكتابة وذلك للكشف عن عدة الأمور مثل التحقق من التزام الطالب بتأدية واجباته المنزلية وإشراك الطلاب في التفكير بموضوع معين، وبهذه الطريقة يمكن لكل طالب أن يُثبت حضوره بين زملائه.
- تبادل الآراء والحديث بين الطلاب عندما يتم طرح سؤال معين مما يمنح التشاركية في الأفكار مع إعطاء المدرس للطلاب فترة قصيرة للتفكير والتحاور فيما بينهم.
- ممارسة طريقة التصويت على الأجوبة المقترحة قبل معرفة الجواب الصحيح يعطي الطلاب فرصة أكبر للتعلم من خلال مناقشة سبب مقترحه ومدى دقته واقترابه من الإجابة الصحيحة.
- إجراء الاختبارات الصفية بشكل فردي ثم إعادة نفس الاختبار للطلاب في شكل مجموعات طلابية صغيرة وذلك من أجل إفساح المجال لهم بمناقشة الإجابات التي تصدر من كل فرد وبعد هذا كله يتم تقييم النتائج ما بين الحالة الفردية والجماعية.
- منح الطلاب وقت مُستقطع أثناء المحاضرة من أجل فتح المجال لهم في التفكير بالمعلومات التي يتلقونها ثم مناقشتها بدلاً من إلزامهم بالكتابة وتدوين كل ما يتلقونه فقط.
تحفيز الطلاب على الحركة في أرجاء المدرسة
لهذه الاستراتيجية عدة بنود وإجراءات يمكن القيام بها وعلى النحو الآتي:
- منح الطلاب واجبات صفية تتطلب إيجاد الحلول لها من خلال العمل في مجموعات، ثم جعلهم يقدمون حلولهم على شكل لوحة إعلانية يمكن إلصاقها في القاعة الصفية لكي تكون الحصيلة بعد الانتهاء من عمل الواجب مجموعةً من المُلصقات المُعلقة ليتناوب الطلاب، بعدها بمشاهدة نتائج أعمال بعضهم البعض والاطلاع عليها وزيادة التفاعلية بينهم.
- اتباع طريقة تسمى بـ (حوض السمك) والتي تتلخص بجعل مجموعة صغيرة من الطلاب يجلسون في حلقة داخلية، والبقية يجلسون خارجها أو يبقون في مقاعدهم ليتابعوا ويسجلوا أهم النقاط التي تتم مناقشتها داخل الدائرة، أو يمكن تقسيم الطلاب الذين هم خارج الدائرة الداخلية لمجموعات لانتداب أحد أعضاء كل مجموعة للمشاركة في نقاشات الدائرة الداخلية وبالتالي يتم إتاحة الفرصة للجميع بالمشاركة في نهاية المطاف.
استراتيجية الاسترجاع
يعتقد الكثير من الناس بأن مراجعة المواد التي أخذها الطالب في المدرسة من الكتب أو من الملاحظات التي دونها على كراسته قد تقوي ذاكرته، وهذا ليس كافياً لاستعادة المعلومات من الذاكرة، لذلك ينصح بممارسة أسلوب الاسترجاع والذي يعتمد على الابتعاد عن المواد الدراسية الخاصة بالطالب ومحاولة استرجاع المعلومات عن طريق كتابتها أو رسمها مع مراعاة التركيز والدقة قدر الإمكان.
استرتيجية الكتابة
تساعد هذه الاستراتيجة الطلاب على التعبير عن أنفسهم من خلال كتابة جمل وفقرات ومواضيع وتدقيق أعمالهم بحثًا عن الأخطاء، ويوجد العديد من الاستراتيجيات التي تخص الكتابة ومنها:
- استراتيجية التحرير.
- استراتيجية رصد الخطأ.
- استراتيجيات الكتابة متعددة الوسائط.
- استراتيجية كتابة الفقرة.
- استراتيجة تحديد الفكرة الرئيسة للموضوع المراد كتابته.
Source: mawdoo3.com