العربية  

books learning groups

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مجموعات التعلم (Info)


تكتسب المؤسسات المعرفة في واحدة من المستويات (المجموعات) المؤسساتية الأربعة للتعلم: الفرد والفريق والمؤسسة وبين المؤسسات. يشمل التعلم المؤسساتي «العملية التي تتغير عبرها المجتمعات المؤسساتية (كالمجموعات والأقسام والأفرع) نتيجةً للتجربة». من الأمثلة على التعلم المؤسساتي فريق جراحة في مستشفى يتعلم استخدام تكنولوجيا جديدة ستزيد من كفاءة عمله.

  • التعلم الفردي: هو أصغر مستوى يحدث فيه التعلم. يتعلم الفرد المهارات والأفكار الجديدة، وقد تزيد إنتاجيته في العمل عند اكتسابه الخبرة. يختار الفرد أن يشارك المعرفة مع بقية أفراد المجموعة أو لا. إذا غادر الفرد المجموعة دون أن يشارك معرفته معها، تفقد المجموعة هذه المعرفة. وجد بوه سلوتر وإسبينوزا عند دراستهم لتطوير البرمجيات، أن الأفراد كانوا أكثر إنتاجية حين اكتسبوا الخبرة التخصصية نتيجة للعمل في نظام معين.
  • التعلم الجماعي: هو المستوى التالي للتعلم المؤسساتي، توجد تعريفات متضاربة له بين الباحثين الذين درسوه. ترى إحدى الأفكار أن التعلم الجماعي هو عملية تتخذ فيها المجموعة إجراءً ما، وتتلقى الملاحظات، وتستخدم هذه الملاحظات لتعديل إجراءاتها المستقبلية. وترى فكرة أخرى أن التعلم الجماعي يحدث حين يشارك العضو معرفته الفردية مع بقية أفراد المجموعة. اقترح آخرون أن التعلم الجماعي هو أولًا عملية اكتشاف الخطأ وتصحيحه، أو أن التعلم الجماعي يتعلق أولًا بعمليات التفسير والتكامل. بمجرد حدوث ذلك، يتحول التعلم الفردي إلى تعلم جماعي. درس ريجانز وأرغوت وبروكس (2005) التعلم الجماعي عبر دراسة عمليات جراحة استبدال المفصل في المستشفيات التعليمية. وخلصوا إلى أن «زيادة الخبرة في أثناء العمل معًا في فريق، تعزز التنسيق والعمل الجماعي على نحو أفضل». سمح العمل الجماعي في فريق للأعضاء بمشاركة معرفتهم مع الآخرين والتعلم منهم. نلخص التعريفات المختلفة بأنها تغطي الجوانب التالية: استقلالية المهمة (ما يفعله أحد أعضاء المجموعة يؤثر ويتأثر بما يفعله عضو آخر)، والوعي النفسي الاجتماعي (يرى الأعضاء أنفسهم على أنهم مجموعة ويُنظَر إليهم كذلك)، والاندماج الاجتماعي (تنتمي المجموعة إلى نظام اجتماعي أكبر).
  • التعلم المؤسساتي: هو الطريقة التي تخلق بها المؤسسة المعرفة المتعلقة بوظائفها وثقافتها وتنظمها. يحدث التعلم المؤسساتي في كل أنشطة المؤسسة، وبسرعات مختلفة. الهدف من التعلم المؤسساتي هو التكيف الناجح مع البيئة المتغيرة، والتكيف في الظروف المبهمة، ورفع الكفاءة. وفقًا لأرجوت (1993)، رأى المدراء في معامل التصنيع أن التعلم المؤسساتي حدث حين وجدوا الأساليب التي تجعل العمال أكثر كفاءة، وحين تحسنت «التكنولوجيا والأدوات والتجهيز» في المؤسسة، وتحسنت بنية المؤسسة، وتحددت نقاط قوة المؤسسة.
  • التعلم بين المؤسسات: هو تعاون المؤسسات المختلفة ومشاركة المعرفة والتعلم بينها. يمكن للمؤسسة تحسين «عملياتها ومنتجاتها عبر دمج رؤى ومعارف جديدة» من مؤسسة أخرى. عبر التعلم من مؤسسة أخرى، تصبح المؤسسة قادرة على خفض الوقت اللازم، وتقليل المخاطر المرتبطة بحل المشكلات، والتعلم بشكل أسرع. يعني التعلم من مؤسسة أخرى تطبيق نفس الأفكار التي تستخدمها تلك المؤسسة أو تعديل تلك الأفكار، وبالتالي الابتكار. يحدث التعلم بين المنظمات كثيرًا في الأعمال الثابتة، كنيل الامتياز. يتعين على من يريد استخدام العلامة التجارية لصاحب الامتياز أن يتعلم كيفية استخدام نموذج أعمال المؤسسة قبل بدء استخدام الامتياز.
Source: wikipedia.org
 
(1)
Learning Z

Learning Z