التعلم بالتخيل، هي إحدي إستراتيجيات التدريس الفعالة. التخيلُ بدايةُ الابتكارِ والإبداعِ. هي استراتيجية قريبة لِلَعب الأدوار والمطلوب من المتعلم في هذه الطريقة هو أن يتخيل نفسه في وظيفة أو مهمة أو وضعية، (حسب ما هو محدد في التعليمات) ثم يُعطى له وقت للعمل والتفكير والإبداع.
مميزات استراتيجية التعلم بالتخيل
يثير مشاركة فاعلة وحقيقية من الطالب، فإن الطالب حين يتخيل نفسه شاعراً أو سجيناً أو نقطة زئبق أو بذرة قمح فإنه سيصبح طرفاً فاعلاً في سلوك هذه الأشياء.
إن ما نتعلمه عبر التخيل هو أشبه بخبرة حية حقيقية من شأنها أن تبقى في ذاكرتنا.
التخيل يعلمنا معلومات وحقائق وعلاقات، ولكنه، أيضاً، مهارة تفكير إبداعية يقودنا إلى اكتشافات وطرق جديدة.
التعلم التخيلي، تعلم إتقاني لأننا نعيش الحدث ونستمتع به كما أنه يستفز الجانب الأيمن من الدماغ ،إضافة إلى الجانب الأيسر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.