If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أظهرت عدة دراسات تم إجراؤها على أطفال ذوي نمو متميز من سن 2-5 أعوام، أن إستراتيجيات الدمج الدلالي تشكل تحديًا للأطفال صغار السن حتى يتمكنوا من تعلمها. حيث أظهر الأطفال في عمر أربع وخمس سنوات درجة دقة في إيجاد المفردات من خلال إستراتيجيات الترميز الأيقوني أقل من تلك التي أظهروها مع الطرق الأخرى لترتيب المفردات، مثل ترتيبها من خلال الفئة أو المشهد البصري. وقد اقترح القائمون على تلك الدراسات عدة أسباب محتملة يمكن أن تفسر الصعوبات التي واجهها الأطفال "بما في ذلك احتمال نقص القدرة على فهم الارتباطات الدلالية للرموز، والافتقار إلى المعرفة بالمفاهيم المطلوبة لفهم الارتباطات المتعددة، والمعرفة المحدودة بأجزاء الكلام (تجميعات الأيقونات المتعددة التي تتطلب استخدام العلامات المُمَيزَة للكلام بالنسبة للصفة، وحروف الجر، وصيغة التعجب)." وفي دراسة متابعة تم إجراؤها لاحقًا، وجد أن استخدام أسلوب توقع الأيقونات، والذي يتم من خلاله إبراز الخيارات المتاحة للمجموعة وتسليط الضوء عليها، لم يساعد الأطفال على تحديد مكان المفردات بدقة، ولكن كان هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن استخدام التنبؤ بالأيقونات يمكن أن يعمل على تسهيل إنشاء إستراتيجيات الدمج الدلالي لعناصر المفردات الجديدة.