إنّ تحويل طريقة التفكير من سلبيةٍ لإيجابيّةٍ هو عمليّة بسيطة لكنّها تحتاج للوقت والممارسة وإنشاء عاداتٍ جديدةٍ ليسير عليها الشخص، وهناك عدةُ طرقٍ تساعد على التفكير والتصرف بطريقةٍ أكثر إيجابيّةً وتفاؤلاً منها:
- تحديد النقاط التي يجب تغييرها: إذا كان الشخص راغباً في أن يصبح أكثر تفاؤلاً وإيجابيةً، عليه أولاً أن يحدد مجالات حياته التي عادةً ما تسبب الإحباط والأفكار السلبية، سواء كان ذلك العمل والتنقل اليومي أم العلاقات الاجتماعيّة، ثمّ التركيز على أقل هذه العوامل سلبيّةً ومحاولة التخفيف من أعبائها وسلبياتها قدر المستطاع لتكون ناحيةً إيجابيّةً، وهكذا واحدةً فأخرى.
- الابتسام أكثر:على الإنسان أن يبتسم أو يضحك، وأن يواجه الحياة بالفرح والإقبال خصوصاً خلال الأوقات الصعبة، ومقاومتها بابتسامة وقوة، فعندما يتمكن الإنسان من أن يضحك على الحياة سيشعر بضغطٍ وتوترٍ أقل.
- اتباع أسلوب حياةٍ صحي: من الجيد ممارسة الرياضة لمدة نصف دقيقة تقريباً بشكلٍ شبه يومي أو لمدة عشر دقائق يومياً، حيث إنّها يمكن أن تؤثر بشكلٍ إيجابيٍ في المزاج وتحد من التوتر، كما أنّ اتباع نظام غذائي صحي يعدّ بمثابة وقودٍ للعقل والجسم.
- ممارسة حديث النفس الإيجابي: هذا يبدأ باتباع قاعدة بسيطة وأساسية وهي ألا يقول الشخص لنفسه أي عبارة جارحة أو سيئة لا يحب أن يقولها للآخرين، وأن يكون الشخص لطيفاً ومشجعاً لنفسه، لا أن يوبخ نفسه باستمرار، وعليه أن يكون شاكراً لكل الظروف الجيدة التي مر بها في حياته.
- التواصل مع أناسٍ إيجابيين: على الشخص التأكد من أنّه يحيط نفسه بأشخاص إيجابيين يدعمونه ويمكنه الاعتماد عليهم وهم مصدر قوة بالنسبة له، حيث إنّ الأشخاص السلبيين قد يزيدون مستوى التوتر الشخصي ويزعزعون الثقة بالنفس والقدرة على حل الأزمات.
- تقييم الذات بشكل دوريٍّ خلال النهار: يجب أن يقيم المرء نفسه وهل كان يفكر خلال اليوم بطريقةٍ سلبية أو إيجابية، فهذه الرقابة الذاتية تساعده على الوعي بأفكاره وإيجاد طريقة للسيطرة على السلبي منها وتطوير التفكير الإيجابي.
Source: mawdoo3.com