If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في دراسة عام 1988، بحثت المحللة النفسيّ لوري لايتون شابيرا ما وصفته "عُقدة كاساندرا" في حياة اثنين مِمَّن حللاتهم.
بناءاً على تجربة سريريّة، حدَّدت شابيرا ثلاثة عوامل تؤسس لمُركَّب كاساندرا:
اعتبرت لايتون شابيرا أن عُقدة كاساندرا تنتج عن علاقة مُختلّة مع ما دعته "نمط أبولو البدائيّ" وهو نمط بدائيّ يشير إلى أي نموذج فرديّ أو ثقافيّ مكرَّس أو مرتبط بنظام أو منطق أو فكر أو حقيقة أو وضوح يتنصَّل بحدّ ذاته من أي شيء غامض أو غير منطقيّ. إن التخصُّص الفكريّ لهذا النمط البدائيّ يخلق مسافة عاطفيّة ويمكن أن يؤهّب العلاقات إلى عدم وجود علاقة عاطفيّة تبادليّة وما يترتب على ذلك من اختلال وظيفيّ لاحق. قالت لاحقاً أن "المرأة كاساندرا" مُعرَّضَةٌ جداً للهيستيريا لأنها "تشعر بأنها مهاجمة ليس فقط من العالم الخارجيّ بل من الداخل أيضاً، لاسيّما من الجسم بشكل شكاية بدنيّة وغالباً نسائيّة." وفي معرض حديثها عن التطبيق المجازيّ لأسطورة كاساندرا الإغريقيّة، قالت لايتون شابيرا أن:
ماتراه كساندرا المرأة هو شيءٌ مظلم ومؤلم أنه يمكن أن لا تظهر الأمور واضحةً أو أن الحقائق الموضوعيّة قد لا تثبت ذلك. فقد تتصوَّر نتيجةً سلبيّة أو غير متوقَّعة؛ أو شيئاً ما قد يصعب التعامل معه؛ أو حقيقةً لن يقبلها الآخرون، ولاسيّما شخصيّات السلطة. وفي حالة "موت الأنا" المخيفة، قد تُفشي المرأة كاساندرا دون تفكير ما تراه، ربما بأمل غير واعٍ أن من الممكن أن يكون الآخرون قادرين على فهمه. ولكن بالنسبة لهم، كون كلماتها بلا معنى وغير متصلة وغير محسوبة على الإطلاق.