If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نوع آخر أكثر تعقيدًا من أنواع تقنية إيقاف الحركة يعرف باسم إطلاق الحركة، وقد شارك في استحداث هذه التقنية المخرج وخبير المؤثرات البصرية فيل تيبيت واستخدمت لأول مرة في أفلام "الإمبراطورية تعيد الضربات: حرب النجوم الجزء الخامس" عام 1980، وفيلم "قاتل التنين" 1981، وأفلام "روبوكوب". تتضمن هذه التقنية استخدام برامج حاسوبية لتحريك أجزاء من النموذج الذي يتم تصويره ببطء عند تصوير كل لقطة وإطار في الفيلم، بالإضافة إلى تحريك النموذج يدويًا بالطريقة التقليدية بين تصوير إطارات الفيلم، وذلك لإنتاج تأثير تشتت حركي أكثر واقعية، استخدم تيبيت هذه التقنية بشكل واسع في فيلمه القصير "وحش ما قبل التاريخ" الذي تم إنتاجه عام 1984 وتبلغ مدته 10 دقائق، ويصور قصة ديناصور "مونوكلونيوس" آكل للعشب تتم مطاردته من قبل تيرانوصور مفترس، عام 1985 تمت إضافة مشاهد جديدة للفيلم ليتحول إلى فيلم وثائقي طويل من تقديم كريستوفر ريف، هذه التجارب السابقة التي قام بها تيبيت لإنتاج أفلام بتقنية إطلاق الحركة ساعدته لاحقًا عند تصويره فيلم "الحديقة الجوراسية" عام 1993 أُولى أفلامه التي استخدم فيها تقنيات الحاسوب والتصوير الواقعي لتصوير الديناصورات وحركتها. يعتبر لاديسلاس ستارفيتش رائد تقنية "تشتت الحركة" حيث استخدمها على نطاق أضيق وبتقنيات أقل وبشكل يدوي في عصر الأفلام الصامتة عام 1931 في فيلمه الروائي الطويل "حكاية الثعلب".