If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في 26 مارس، تقدمت قوات «ياجوي» في «سييرا مورينا». لم تكن هناك مقاومة تذكر، وفي يومٍ واحدٍ استولوا على نحو 200,000 كيلومتر مربع من الأراضي، وأسروا نحو 30,000 سجين. أمرت الخونتا العسكرية جنودها بعدم مقاومة تقدم القوميين، وألقى الجنود الجمهوريون أسلحتهم وتركوا الجبهة. وبحلول 27 مارس، كان القوميون يتقدمون على جميع الجبهات دون مقاومة تذكر. تقدم جنود «سولشاغا» التابعين لمنطقة نبرة، وفيلق «غمبارا» للقوات المتطوعة، وجيش «غارسيا فالينو» التابع لمنطقة المايسترازو؛ من مدينة طليطلة. وفي 28 مارس، استسلم العقيد «برادا»، قائد جيش المركز، للقوات القومية التي احتلت مدريد. وفرّ «كاسادو» وبقية أعضاء الخونتا العسكرية، باستثناء «بيستيرو»، إلى فالنسيا.
في 29 مارس، احتل القوميون جيان وثيوداد ريال وقونكة والباسيتي وساغونتو. تجمع نحو 50,000 لاجئ من الجمهورين في موانئ فالنسيا ولقنت وكارتاخينا وغانديا، ولكن كانت عملية الإجلاء مستحيلة في ظل عدم وجود الأسطول الجمهوري، ولأن الحكومتين الفرنسية والبريطانية رفضتا تنظيم عملية الإجلاء. أقلية فقط هم من تمكنوا من العبور، وذلك بسبب امتلاكهم للأموال اللازمة، وأجْلتهم السفن البريطانية (وكان يُقدر عددهم بنحو 650 إلى أكثر من 3,500)، وكان من بينهم «كاسادو». في 30 مارس، احتل القوميون فالنسيا، واقتحمت قوات «غمبارا» مدينة لَقَنْت، وحاصروا 15,000 لاجئ جمهوري. كان الجنرال الإيطالي «غمبارا» مستعدًا للسماح بإجلاء اللاجئين السياسيين، ولكن في 31 مارس، وصلت القوات القومية، واستولت على السلطة من «غمبارا». ونتيجة لذلك، انتحر العديد من اللاجئين حتى لا يقعوا في قبضة القوميين. في 31 مارس، احتل القوميون ألميريا ومَرسِيَا وكارتاخينا، وسيطروا على جميع الأراضي الإسبانية باستثناء منطقة من ميناء لَقَنْت، حيث تجمع آلاف الجمهوريين الذين كانوا يتوقعون الإجلاء. وشرعوا في تسليم أنفسهم في 31 مارس، ولكن أُجلت العملية إلى الليل. استسلم آخر 2000 شخص في صباح اليوم التالي، وانتحر ما يقرب من 25 شخصًا. وبحلول 1 أبريل 1939، كانت الحرب قد انتهت بالفعل.