If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرف الليزر على أنّه أضواء أحادية اللون، مُكثّفة جدّاً، تظهر ضمن شريط ضيّق من الطول الموجي، ويتم استخدامها على الجلد لتعزيز الخلايا الليفية التي تُكَوّن الأنسجة الضّامة في الجلد، وتُسهّل التئام الجروح، والتي تحلّ بدورها محلّ الكولّاجين، ويُستخدم الليزر للعناية بالعديد من أمور البشرة المُختلفة، مثل: علاج حبّ الشباب، وتقشير البشرة، وإزالة الشعر الزائد عن الجلد، بالإضافة لتفتيح لون البشرة، وسيتم الحديث في هذا المقال عن الحالات المُختلفة التي يتم استخدام الليزر فيها للبشرة، مع التركيز على دوره في تقشيرها، والعديد من الأمور الأخرى التي تُعنى بجمالها.
يُمكن اللجوء إلى استخدام الليزر لتقشير البشرة في العديد من الحالات المُختلفة، وهي:
هُناكَ عدد من الخُطوات التي يقوم بها الطبيب المُعالج قبل البدء بعمليّة الليزر، وهي:
هناك أمور يجب علينا الالتزام بها بعد إجراء عملية التقشير بالليزر، وهي:
هناك عدد من المخاطر التي قد تصيب البشرة نتيجة استخدام الليزر، ومن هذه المخاطر ما يأتي:
هُناكَ بعض الحالات التي لا ينصح الأطبّاء حينها باستخدام الليزر، وهي:
هناك أنواع مُختلفة لأجهزة الليزر، حيثُ تُستخدم لعلاج عدد من مشاكل البشرة، وهي:
يُستخدم هذا النوع من أجهزة الليزر لإزالة التجاعيد العميقة، والتجاعيد التي تظهر على اليدين، والرقبة، الوجه، أو الصدر مع أثرٍ بسيط في حرق الأنسجة المُحيطة، وقد ينتج عنه التورّم، والكدمات، والاحمرار، مع إمكانية زوال هذه الأعراض الجانبية في غضون أسبوع إلى أسبوعين.
استُخدِم هذا النوع من أجهزة الليزر في الستينات وحتّى وقتنا الحالي؛ وذلك لفوائده العديدة، ونتائجه الإيجابية على البشرة، حيثُ يتم استخدامه في حالات سرطان الجلد، والندوب الناتجة عن حبّ الشباب، بالإضافة إلى التجاعيد العميقة، والوحمات، وحروق أشعة الشمس، والجلد المترهل، مع استغراقه وقتاً أطول لعلاج آثار الحروق، والحكّة، والاحمرار، والتصبّغ الظاهر على البشرة.
يعمل هذا النوع من الليزر تحت طبقة الجلد السطحيّة، حيثُ يُحفّز من إنتاج الكولاجين، وشدّ البشرة، بالإضافة إلى إزالة الخطوط الدقيقة، والتقليل من الأضرار الجلديّة الخفيفة، والمُتوسطة.
يُعالج هذا النّوع من الأجهزة الجلد عن طريق تقليص الأوعية الدموية لتخفيف احمرارها، كما يُستخدم في علاج الوحمات، وعلامات التمدّد، والخطوط الدقيقة حول العينين، بالإضافة إلى الأوردة العنكبوتية، مع إمكانيّة استخدامه على الوجه، وكافّة أجزاء الجسم، ويحتاج لمُعدّل ثلاث إلى خمس جلسات عِلاجيّة، ويتميز هذا الجهاز بعدم حاجته لوقت طويل في شفاء الجلد.
يؤدي هذا النوع من الأنسجة إلى التدمير الدقيق للمنطقة المُصابة، دون إحداث أي تلف على الأنسجة المُحيطة بالمكان المُصاب، ويُستخدم لإزالة الوشم، وعروق القدمين، والشعر غير المرغوب به، بالإضافة إلى الأضرار الناتجة عن أشعة الشمس، والتصبغات، والوحمات، وقد يُحدِث بعض الأضرار الجانبيّة على البشرة، مثل: الاحمرار، والتورّم، والحكّة، والتي تزول جميعها في غضون بضعةِ أيّام.
هناك خطوات يبدأ بها الطبيب عادة عند التقشير بالليزر؛ حيث يخدّر الطبيب البشرة موضعياً قبل ساعة واحدة من بدء العلاج، ثم يوجّه حزمة مكثفة من ضوء الليزر على الجلد، فيقضي الضوء على الطبقة الخارجية من البشرة، كما يسبب تسخين الأدمة، فينعكس هذا على الكولاجين وتقلّ أليافه، وعادة تستغرق هذه العملية ما بين ثلاثين دقيقة إلى ساعتين، حسب حجم المنطقة المراد علاجها، ونوع التقنية أيضاً، حيث تتم هذه العملية في عيادة الطبيب.