If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اكتشف باحثٌ ألمانيٌ في عام 1939 يُدْعَى هانز جافرون، في أثناء عمله في جامعة شيكاغو، أن الأشنيات الخضراء التي كان يقوم بدراستها (Chlamydomonas reinhardtii) لها القدرة على التحول فيما بين إنتاج الهيدروجين والأكسوجين.
أما في عام 1997، فقد اكتشف البروفيسور أنستازيوس ميليس، على إثر أعمال هانز جافرون، أن منع الكبريت سيتسبب في تحويل الأشنيات من إنتاج الأوكسجين إلى إنتاج الهيدروجين. حيث وجد أنستازيوس أن إنزيم الهيدروجيناز هو المسؤول عن ذلك التفاعل.
وفي عام 2006 قام باحثون من جامعة بيلفيلد (بالإنجليزية: University of Bielefeld) وجامعة كوينز لاند (بالإنجليزية: University of Queensland) بتغيير طحلب Chlamydomonas reinhardtii أحادي الخلية الأخضر وراثياً بطريقةٍ تجعلها تنتج كميةً كبيرةً من الهيدروجين. هذا ويستيطع Stm6، على المدى الطويل، إنتاج خمسة أضعاف كمية ما يتم إنتاجه من الصورة البرية الطبيعية من ذلك الطحلب بالإضافة إلى نحو نسبة 1.6 إلى 2.00 من كفاءة الطاقة.
وفي عام 2007، اُكْتُشِفَ أن النحاس يُضاف إلى كتل الأشنيات المنتجة للأوكسجين مما يسمح بالتحول من إنتاج الأوكسجين إلى إنتاج الهيدروجين.
هذا وقام أنستازيوس ميلز في دراسته لكفاءة تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية في أجيال (tlaX) المتحورة أو المهجنة من Chlamydomonas reinhardtii ، بتحقيق إنجاز زيادة الكفاءة بنسبة 15%، مما أوضح أن حجم زباني الكلوروفيل المبتورة أو المنتفصة يقلص من الإسراف في تبديد ضوء الشمس بواسطة الخلايا الفردية. هذا ويمكن ازدواج عملية تحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية بهدف إنتاج خليطاً متنوعاً من الوقود الحيوي ومن بينها الهيدروجين.
ومؤخراً في عام 2008، حيث قام أنستازيوس ميلز في دراسته لكفاءة تحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية في أجيال Chlamydomonas reinhardtii (tlaR) المتحورة، وجد زيادة الكفاءة بنسبة 25% من حد أقصى كان قد توصل إليه نظرياً وصل إلى 30%.