العربية  

books lack of historical correctness

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الافتقار للصحة التاريخية (Info)


لا يقوم بو بأي محاولة لوصف عمليات محاكم التفتيش الإسابنية بدقة، ويستخدم ترخيصًا فنيًا معتبرًا ليغيّر أحداث التاريخ الطويل الذي ترتكز عليه هذه القصة، إذ يقود المنقذين قي القصة الجنرال لازال التابع لنابليون (والذي لم يكن في الحقيقة مسؤولًا عن الاحتلال الفرنسي لتوليدو)، ويضع هذا التفصيل الحدث خلال فترة حرب الاستقلال الإسبانية (1808-1814)، بعد قرون من ذروة محاكم التفتيش الإسبانية، ولا تمتلك وسائل التعذيب الموضحة في القصة أي نظير تاريخي في نشاط محاكم التفتيش تلك في أي قرن، ناهيك عن القرن التاسع عشر الذي لم يُدن خلاله سوى أربعة أشخاص في ظل حكم تشارلز الثالث وتشارلز الرابع، ولكن محاكم التفتيش قد أُلغيت بالفعل في فترة التدخل الفرنسي (1808-1813).

يرد المصدر الأصلي لطريقة التعذيب بالبندول في فقرة واحدة من مقدمة كتاب تاريخ محاكم التفتيش الإسبانية عام 1826 للقس، والمؤرخ والناشط خوان أنتوان لورينتي، وهو يروي إفادة غير مباشرة لسجين واحد أُفرج من زنزانة مدريد التابعة لتلك المحاكم عام 1820، زُعم أنه وصف طريقة التعذيب بالبندول، ولكن معظم المصادر الحديثة ترفض ذلك وتعتبره محض خيال، فتشير إحدى النظريات إلى أن لورينتي أساء فهم الإفادة التي سمعها، إذ كان السجين يصف في الواقع طريقة تعذيب شائعة أخرى في محاكم التفتيش، ألا وهي الستارابدو، والتي تُقيّد فيها يدا السجين خلف ظهره ويُرفع عن الأرض بحبل مربوط بهما، وكانت هذه الطريقة تُعرف أيضًا بالبندول.

Source: wikipedia.org