العربية  

books laboratory studies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الدراسات المختبرية (Info)


يمكن لتطابق الذاكرة والمعلومات الخاطئة الناتجة إما أن تُواجَه اجتماعيًا (حوار بين شخصين أو أكثر) أو تُجلب من قبل مصدر غير اجتماعي. وجدت دراسة أنه إذا أُعطي شخص ما معلومات خاطئة خلال نقاش بعد الحدث، فإن دقة ذاكرته تنخفض، ولكن في حال إعطاء معلومات دقيقة للشخص خلال النقاش، فإن استرجاعه للحدث يصبح أدق. حتى مع كون الذكريات الأولية للشخص الخاضع للتجربة دقيقة جدًا، فقد أظهر الأشخاص، الذين ناقشوا ذكرياتهم مع شخص شهد مشهدًا مختلفًا قليلًا، انخفاضًا في الدقة بسبب التطابق. ويمكن أن يكون سماع رواية شخص آخر عن الحادث كافيًا لتغيير ثقة الشخص بذاكرته المسترجعة. شوهد حدوث تطابق الذاكرة في مهام متعلقة بكل من الاسترجاع والتعرّف الحر، وذلك في الدراسات التي تصبح فيها أرجحية إعطاء تفاصيل غير دقيقة للصور من قبل المشاركين أكبر بعد مناقشة الصور مع مشارك آخر.

يمكن خلق تطابق الذاكرة في إطار البحث باستعمال صور أو فيديوهات تصف مسارح الجريمة. وعادةً ما يُقاد المشاركون للاعتقاد أنهم شاهدوا جميعهم نفس المشهد، ولكن في الحقيقة كانت الصور والفيديوهات مختلفة قليلًا لكل مشارك، وقُدّم الأشخاص إلى حلفاء لهم، من الذين وصفوا ذكرى مختلفة لنفس الحدث. وبعد المعاينة، تُختبر دقة المشاركين الأولية، ثم يسمح لهم بمناقشة ذكرياتهم مع الآخرين لرؤية كيفية تأثير التفاعل الاجتماعي على دقة ذكرياتهم. وجدت دراسة مبكرة أنه بالرغم من وجود مشاهد مختلفة، فقد كان 79% من الأزواج قادرين على الوصول لنتيجة متفق عليها، بما معناه أن ما يقارب نصف عدد الأشخاص المشاركين يتفق مع العضو الآخر الذي معه أو معها في الثنائي. ومن الجدير بالملاحظة، أن 98% من المشاركين في هذه الدراسة كانوا دقيقين في استرجاعهم الأول للمشهد.

Source: wikipedia.org