العربية  

books king william and queen mary

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الملك ويليام والملكة ماري (Info)


بعد توليهم المنصب، قام الملك ويليام والملكة ماري بمكافأة جون تشرشل من خلال منحه لقب أرلية مارلبورو (رئاسة القضاء) ومنح الأمير جورج لقب دوق كمبرلاند. وطالبت آن بحقها في الإقامة في قصر ريتشموند[؟] وحقها في الإقرار البرلماني. ولكن رفض الملك ويليام والمكلة ماري طلبها الأول وبالتالي قُبل طلبها التاني بالرفض أيضًا دون جدوي مما أدى إلى نشأة التوتر بين الشقيقتين. وقد ازداد استياء آن وغضبها عندما رفض الملك ويليام السماح للأمير جورج بالخدمة في الجيش البريطاني. وكان يخشي هذا الملك وزوجته أن استقلال آن المالي يمكنه أن يضعف من نفوذهم وسلطتهم عليها ويسمح لها بإقامة طائفة سياسية منافسة. وفي ذلك الوقت وبناءً على رغبة آن، قررت آن وسارة تشرشل، دوقة مارلبورو بأن تطلق كلاً منهما على الأخرى ألقاب مدللة مستعارة فيما تعرف بالسيدة مورلي والسيدة فريمان على التوالي من أجل تسهيل إقامة صداقة أقوي بينهما قائمة على المزيد من المساواة عندما تغمرهم الوحدة. وفي يناير عام 1692، مع وجود شك بأن هناك تآمر سري من قبل أتباع جيمس (اليعاقبة[؟]) على مارلبورو، قام ويليام وماري على غرار ذلك بفصله عن جميع صلاحياته ومناصبه. وفي خلال العرض العام من اجل دعم مدينة مارلبورو، اصطحبت آن سارة تشرشل إلى حدث اجتماعي في القصر ورفضت رغبة شقيقتها في طرد سارة من منزلها. وقد تم طرد السيدة سارة تشرشل بعد ذلك بالفعل من القصر الملكي بواسطة اللورد تشامبرلين ثم غادرت آن القصر الملكي غاضبة لتقيم في "منزل سيون"، المنزل التابع لدوق سومرست[؟]. ومن ثم تجردت آن من كل معاني الاحترام والتقدير؛ حيث أن تم منع رجال الحاشية الملكية والخدم من زيارتها وصدرت تعليمات للسلطات المدنية بتجاهلها ونبذها. وفي أبريل أنجبت آن طفلاً مات بعد ولادته بدقائق. وقامت ماري بزيارتها، ولكن بدلاً من منحها مزيد من الراحة إتخذت زيارتها فرصة لتوبيخها مرة أخرى بسبب صداقتها بسارة تشرشل. ومن ثم لم تر الشقيقتان بعضهما البعض مرة أخرى. وفي وقتٍ لاحق من ذلك العام غادرت آن إلى منزل بيركلي[؟] في بيكاديللي[؟] بلندن وحينها أنجبت طفلة وُلِدَت جهيضة في مارس عام 1693.

عندما تُوفيت الملكة ماري بسبب إصابتها بمرض الجدري عام 1694، استمر ويليام في حكمه بمفرده. وأصبحت آن هي ولي العهد المقبل، حيث إنه إذا كان من المحتمل أن يحصل على أية أبناء من زوجة أخرى فسوف يكون ترتيبهم متأخرًا على خط العرش والخلافة بالنسبة للأميرة آن، وتم التصالح والإتفاق بينهما علانية أمام الجميع، كما إنه أعاد لها احترامها وكرامتها من خلال السماح لها بالإقامة في قصر سانت جيمس، ومنحها مجوهرات شقيقتها ماري، إلا إنه استبعدها عن سلطة الحكم والمناصب الحكومية ومنعها من تعيينها كوصية على العرش أثناء غيابه بالخارج. وبعد ثلاثة أشهر، استعاد ويليام مارلبورو وضمها إلى مملكته. ومع عودة آن إلى بلاط الملك أصبح منزل بيركلي مركزًا اجتماعيا للخدم ورجال الحاشية الذين تم منعهم مسبقًا من التواصل مع آن وزوجها.

وقد أرسلت آن إلى والدها، جيمس، عام 1696 تطالبه بأن يسمح لها أن تكون ولية العهد بعد ويليام الثالث، وبعد ذلك تعده بأن تعيد له تاج العرش حين تجد الفرصة الملائمة لذلك، ولكنه رفض أن يمنحها موافقته. وأخذت آن تحاول في إثبات خلافتها وتوليها للعرش بعد الملك ويليام من خلال محاولتها لتجنب طلبها المباشر من جيمس.

مرسوم التولية

انتهي آخر حمل لآن في الخامس والعشرين من يناير عام 1700 عندما أجهِضَت طفلاً آخر. وبهذا تكون قد مرت آن على الأقل بسبع عشرة تجربة حمل على مدي سنوات عديدة، وأجهِضَت أو أنجبت اثني عشر طفلاً جهيضًا، والخمسة أبناء الذين بقوا على قيد الحياة مات منهم أربعة أبناء قبل الوصول إلى سن عامين. وبدأت آن تعاني من نوبات "النقرس" وآلام في الأطراف والمعدة والرأس منذ عام 1698. وبسبب الإجهاضات والخسائر الجنينية والأعراض الجسدية التي تعرضت لها، أصيبت آن بمرض الذئبة الحمامية المجموعية أو مايسمي ب(متلازمة هيوز). وبالإضافة إلى ذلك فإن إصابتها بمرض التهاب الحوض يفسر سبب تزامن بداية هذه الأعراض مع الحمل قبل الأخير. وهناك أيضًا عدة أسباب أخرى أدت إلى فشل تجارب حملها ومنها مرض الليستريا، ومرض السكري، وتأخر نمو الجنين داخل الرحم ومرض توافق الربص. وقد ثبت أن هذا المرض يتفاقم مع مرات الحمل المتعاقبة لذلك فإنه تفاقم مع أنماط الحمل التي مرت بها آن، حيث أن طفلها الوحيد الذي بقي على قيد الحياة حتى طفولته، الأمير ويليام دوق غلوستر، وُلِدَ بعد سلسلة من الولادات الجهيضة. وقد صرح بعض الخبراء أن مرض الزهري ومرض البورفيريا والتشوه الحوضي كان يؤثر على رحلة علاجها وتاريخها الطبي.

وقد سبب لها مرض النقرس العرج لفترة كبيرة ومتأخرة من حياتها وفي تلك الفترة كانت تحمل لتنتقل داخل القصر الملكي في "مقعد سيدان" (مقعد محمول مغلق على هيئة سيارة صغيرة) أو في المقعد المتحرك أما في حالة الانتقال بين ممتلكاتها فكانت تستخدم العربة ذات الحصان الواحد التي كانت تقودها هي بنفسها "بشراسة مثل جيهو وكالقناص البارع مثل نيمرود". وقد زاد وزنها نتيجة لنمط الحياة المستقرة غير المتحركة؛ وكتبت سارة "إنها أخذت تنمو وتزداد سمنةً وبدانةً.. فكان هناك شيئًا من العظمة في مظهرها، ولكن مختلطًا بشيئًا من كآبة النفس". وقام السيد جون كليرك، البارونيت الأول بوصفها عام 1706 وقال "وفي ظل نوبة النقرس والألم الشديد والصراع العنيف كان كل شيء يسير على غير المعتاد، كان وجهها مبثور يغلب عليه الحمرة وكان ذلك بداية لشيء مفزع مع ثيابها المتهاون المُهمَل، وكان قدمها مكبل دائمًا بالكمادة وبعض الضمادات السيئة. كنت أتأثر كثيرًا لهذا المشهد"

وقد مات ابنها الوحيد، دوق غلوستر، الذي بقي على قيد الحياة في سن الحادية عشر الموافق الثلاثين من يوليه عام 1700. وقد "طغي الحزن" عليها وعلى زوجها حتى أمرت آن أسرتها بأن يقيموا يومًا للحداد على ذكري وفاته من كل عام. ومع وفاة دوق غلوستر وعدم وجود أية أبناء شرعيين لويليام الثالث[؟]، تصبح آن الفرد الوحيد الذي يبقي على خط العرش والخلافة كما تنص "وثيقة الحقوق 1689". ومن أجل معالجة أزمة الخلافة ومنع أي استعادة كاثوليكية مرة أخرى أصدر برلمان إنجلترا مرسوم التولية عام 1701 الذي ينص على، في حالة فشل تولية آن أو ويليام الثالث من خلال أي زواج مستقبلي، أن تاج العرش في إنجلترا وإيرلندا[؟] سيتسلم لصوفيا، المنتخبة من قبل أسرة هانوفر، وأحفادها البروتستانتيين، حيث إنها حفيدة جيمس السادس والأول من خلال ابنته إليزابيث التي تكون شقيقة تشارلز الأول[؟]، جد آن. وعلى غرار ذلك المرسوم تم استبعاد أكثر من خمسين مرشح كاثوليكي عن خط العرش كانوا أكثر قربًا وصلةً لآن. ثم تُوفي بعدها والد آن في سبتمبر عام 1701. وأرسلت أرملته، الملكة السابقة، تكتب لآن لإبلاغها بأن والدها قد أصفح عنها ويريد أن يذكرها بوعدها في محاولتها وسعيها لاستعادة العرش له ولأحفاده. ولكن آن قد أذعنت بالفعل خط الخلافة الجديد الذي نص عليه مرسوم التولية.

Source: wikipedia.org