If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
واجهت كيستنبرغ كغيرها من الأطباء النفسيين للأطفال التحدي المتمثل في تحليل ومساعدة الأطفال الصغار الذين امتلكوا مهارات لفظية محدودة. مع خبرتها السابقة في علم الأعصاب، آمنت أن الطريقة التي يتحرك بها الطفل يمكن أن تكون نافذة على أسلوب شعور الطفل وتفكيره.
بدأت كيستنبرغ بالبحث في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي عبر المراقبة المنهجية للرضع وأنماط حركتهم، ومن خلال التواصل مع ماريا لي بيسكاتور، تعلمت تقنية «دراسة لابان للحركة» باعتبارها قابلة للتطبيق على أسئلة علم النفس التنموي. وبدأت أيضاً دورة مراسلات طويلة المدى مع وارن لامب (طالب لدى لابان) في إنجلترا لتعلم المزيد عن دراسة الحركة.
في عام 1980، دعت كيستنبرغ الأطباء النفسيين وخبراء الحركة للانضمام إليها لتشكيل مجموعة دراسة الحركة في ساندز بوينت. إذ راقبوا الأطفال الرضع في مختلف رياض الأطفال، وقضت أيضاً صيفاً في مراقبة الرضع والأطفال في كيبوتس في إسرائيل. بعد عدة سنوات من العمل طوروا «ملف حركة كيستنبرغ»، وهو نظام لمراقبة الحركة وتحليلها يُستخدم لتقييم الأفراد بجميع الأعمار شاملاً الجنين. يتألف النظام من 63 ميزة للحركة صُوِّرت في سلسلتين من المخططات، النظام الأول والنظام الثاني. تركز الرسوم البيانية للنظام الأول على الشعور وجوهر الحركة. ويشمل ملف للمزاج، وأساليب التعلم، واستخدام الدفاعات النفسية، والأنماط المعرفية وطرق التكيف مع المكان بالوزن والتوقيت. تتألف مخططات النظام الثاني من الحركات التي تزود النظام الأول ببنيته وشكله. على سبيل المثال، إذا كان شخص ما يفضل تركيز انتباهه مباشرة عندما يدرس أو يتفاعل مع الآخرين، فإن الحركة المرافقة تساعده في تركيز هذا الاهتمام المباشر.
يمكن للملفات بصيغتها الأصلية تتبع الأساس التطوري للحركة وإجراء تقييمات ملمة بالفاعلية النفسية.
ما يزال ملف حركة كيستنبرغ يتطور إلى اليوم، وأصبح أداة موجِّهة في التقييم والعلاج في مجال معالجة الحركة الرقصية، بالإضافة لكونه مرجعاً للعمل في النظم الأسرية وعلم الأجناس البشرية. ما يزال يُدرَّس ويُطبَّق في ألمانيا، كوريا الجنوبية، المملكة المتحدة، إيطاليا، سويسرا، الأرجنتين، هولندا، إسرائيل والولايات المتحدة.