العربية  

books katie greenaway

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

كاتي غريناواي (Info)


في أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر أقنعت كاتي غريناواي - والتي قضت وظيفتها السابقة في رسم بطاقات التهنئة - والدها بالعمل الحفري لتعرض على إيفانز مخطوطتها الشعرية "أسفل النافذة". دعاها إيفانز للقدوم إلى ويتلي، واسترسل في كلامه قائلاً: "أصابني الذهول في الحال لرؤية هذا الابتكار في الرسم والأفكار في الشعر، لذا قررت شرائهم في الحال." اعتقد إيفانز أن رسوماتها ستكون جذابة تجارياً، وحَثَّ روتليدج على نشر الكتاب. كتب إيفانز عن أول مجموعة لغريناواي للرسم وأبيات الشعر قائلاً:

بعدما حفرت القوالب والقوالب الملونة أصدرت أول طبعة مُكونة من 20,000 نسخة، وسخر الناشرين للمخاطرة بهذه الطبعة الضخمة لكتاب يبلغ ثمنه ورقة من فئة الست شلنات؛ إلا أن الطبعة نفدت قبل أن أتمكن من إصدار طبعة أخرى؛ في الوقت نفسه بيعت النسخ بأكثر من القيمة الإسمية. ظلت إعادة الطبع مستمرة حتى وصل عدد النسخ إلى 70,000 نسخة.

عندما رأت جورج إليوت رسومات غريناواي بينما كانت تزور عائلة إيفانز في منزلهم ذُهلت بهم كثيراً؛ إلا أنها رفضت طلب إيفانز بكتابة قصة للأطفال، وتقوم برسمها غريناواي. بعد نشرها عام 1879 أصدر إيفانز 100,000 نسخة من "أسفل النافذة" (بما في ذلك طبعات ألمانية وفرنسية) ، مما ساعد غريناواي في الانطلاق في وظيفتها بصفتها أديبة ورسامة لكتب الأطفال. دفع إيفانز لغريناواي نقودها بالكامل لعملها الفني في "أسفل النافذة"، إلى جانب نصيبها في ثلث الأرباح نتيجة لتكاليف الطباعة؛ إلا أنه في الأعمال اللاحقة شاركها بالتساوي في الأرباح بعد طرح تكاليف الطباعة منها. طبع إيفانز رسومات غريناواي على الخشب، وحفر صور طبق الأصل منها، كما ابتكر قوالب ألوان للأحمر والأزرق والأصفر ولون الجلد.

أبدى إيفانز اهتمام خاص بالتفاصيل في طباعة مخطوطها "الأم غوس".اللمسة الأنتيكية أضافت إلى نمط العمل الفني الذي يعود إلى حقبة الوصاية على العرش بينما اختياراته للحبر والألوان حملت طابع المجلد[؟] المُلون الذي يناسب طبعة يتم تسويقها على نطاق واسع. لتحقيق اللمسة الأنتيكية يُضغط الورق الخام ويتم طباعته، وتُستعاد الخشونة بعد الطباعة عن طريق غمس الورقة في الماء. كمثال على إنتاج كتب القرن التاسع عشر تُعد "الأم غوس" استثنائية، وطُبعت الصور طبق الأصل جيداً في منتصف القرن العشرين.

خلال ثمانينات القرن التاسع عشر طبع إيفانز لغريناواي من اثنين إلى ثلاثة كتب في العام، وتحتوي على طبعة مُكونة من 150,000 نسخة ل"كتاب عيد الميلاد" لكاتي غريناواي (1880)، بالإضافة إلى "الأم غوس" (1881)،و"لغة الزهور" (1884)، و"حديقة الآذريون" (1885)، و"زمار هاملين" (1887)،و"الملك بيبيتو" (1889). بداية من منتصف ثمانينات حتي منتصف تسعينيات القرن التاسع عشر طبع إيفانز تسع روزنامات، ورسمتها غريناواي __ واحدة لكل عام. استفادت غريناواي خلال تعاونها مع إيفانز. لكونه الناشر الرئيسي لكتب الأطفال زود روتليدج غريناواي بقاعدة تجارية كان من الممكن ألا تحققها لولا نفوذ إيفانز. زعمت آني لوندن - الباحثة في أدب الأطفال - أن الجودة المميزة لطباعة إيفانز، بالإضافة إلى شهرته بصفته طابع لكتب الأطفال دمج اسم غريناواي معه مما زاد من الإغراء التجاري لها. كثيراً ما زارت غريناواي عائلة إيفانز، ولعبت مع بناتهم الثلاث، واستمرت في زيارته حتى بعد انتقاله إلى فنتنور. خلال حياتها المهنية بصفتها رسامة استندت إلى إيفانز كطباع وحفار الخشب الوحيد.

Source: wikipedia.org