العربية  

books karl gottlieb vander

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

كارل غوتليب فاندر (Info)


كارل غوتليب فاندر (1803-1865)، مبشر مسيحي وأحد مبشّري طاقم بعثة بازل التبشيرية في آسيا الوسطى والقوقاز، ومن خطباء جمعية الكنيسة التبشيرية إلى شمال وغرب مقاطعة اجرا - في الحاضر أغرة - في ولاية أتر برديش شمال الهند . كان معروفًا بتنصيرالمسلمين إلى المسيحية. قام بتأليف كتب أشهرها ميزان الحق والاعتذار وملاحظات عن الطبيعة المحمدية، لكن سرعان ما ناظره العالم المسلم رحمة الله الكيرواني حيث لم يستطع الإفلات من مواجهة رحمة الله، ولاقت المانظرة رواجاً واندلعت بعدها الثورة الهندية.

بعد هزيمة فاندر لامه الإنجليز وعنفوه لأنه جر الذل والعار على كنيستهم، فنقلوه من أكبر أباد إلى بشاور لسنوات معدودة. فلم يستطع البقاء في الهند وغادرها عام 1857م, فعين ليعمل في اسطنبول. فما أن اطمأن به المقام بها حتى أصدر سنة 1860م نسخة تركية من كتابه "ميزان الحق".

أما الشيخ رحمة الله فقد هاجر إلى مكة بعدما طالب الإنجليز برأسه بعد ثورة مسلمي الهند ضد الاستعمار سنة 1857م.

وفي سنة 1280 هـ /1863م أصيب السلطان العثماني عبد العزيز خان بغم شديد لسماعه آراء فاندر عن المناظرة، فكتب رسالة عاجلة إلى شريف مكة عبد الله بن عون للاستفسار من الحجاج الهنود عن قصة المناظرة والثورة سنة 1857م وإعلام الباب العالي بحقيقة الأمر، فأخبره الشريف بأن الشيخ رحمت الله موجود في مكة، فطلبه السلطان كضيف خاص، وودعه والي مكة كضيف ملكي. وعند وصوله إلى الآستانة في رجب سنة 1280هـ الموافق ديسمبر لعام 1863م استقبله السلطان عبد العزيز خان في موكب رسمي، وأنزله بالقصر الهمايوني، وأقام له حفلة كبيرة حضرها الوزراء والعلماء وكبار رجال الدولة، وثم طلب من الشيخ أن يحدثهم عن المناظرة والثورة ودور العلماء فيها والمذابح الوحشية على يد الإنجليز. وكان فاندر قد فر من تركيا عندما سمع بوصول الشيخ رحمت الله إلى الآستانة وإكرام السلطان له.

Source: wikipedia.org