If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعرف في أستراليا بـ «الدفاع عند التحرش من قبل المثليين». كتب كينت بلور عن حالات إتش إيه دي في أستراليا:
«على الرغم من أنه لا يمكن العثور على الدفاع عند التحرش من قبل المثليين في التشريع، إلا أن رسوخه في السوابق القضائية يمنحه قوة القانون. [...] ألغت العديد من الولايات والأقاليم الأسترالية الدفاع الشامل عن الاستفزاز كليًا، أو استبعدت التحرش غير العنيف من قبل المثليين من نطاقها. كانت تسمانيا أول من قام بذلك في عام 2003 من بين الذين ألغوا الاستفزاز الكامل».
أجرت فيكتوريا إصلاحات مماثلة في عام 2005، تلتها أستراليا الغربية في عام 2008، وكوينزلاند في عام 2017 (مع بند يسمح به في ظروف استثنائية، تُحدد من قبل قاض). نفذت نيو ساوث ويلز وإقليم العاصمة الأسترالية والإقليم الشمالي- في نهج مختلف- تغييرات تنص على أن التحرش (التقدم) الجنسي غير العنيف (من أي كان، أيضا مثليو الجنس) ليس دفاعا مقبولا.
كانت جنوب أستراليا أول ولاية قضائية أسترالية تضفي الشرعية على أفعال المثليين الرضائية في عام 1975، لكنها ومع ذلك كانت بحلول أبريل 2017، الولاية القضائية الأسترالية الوحيدة التي لم تلغي أو تصلح الدفاع عند الذعر من المثليين. انتظرت حكومة ولاية جنوب أستراليا في عام 2015، تقرير معهد إصلاح القانون في جنوب أستراليا، ونتائج الاستئناف أمام المحكمة العليا من محكمة الاستئناف الجنائية في جنوب أستراليا. قُتل أندرو نيغر على يد مايكل ليندسي بضربه وطعنه في عام 2011. كان دفاع ليندسي الرئيسي هو أنه طعن نيغر في الصدر والبطن، ولكن وفاة نيغر كانت نتيجة شق حلقه من قبل شخص ما. كان الدفاع الثانوي هو أن إقدام ليندسي على طعن نيغر كان بسبب فقدانه السيطرة على نفسه، بعد أن تحرش به نيغر جنسيا، وعرض عليه المال مقابل ممارسة الجنس معه. أدانت هيئة المحلفين ليندسي بتهمة القتل وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع 23 سنة من الإفراج غير المشروط. أيدت محكمة الاستئناف الجنائية حكم الإدانة بأن التوجيهات إلى هيئة المحلفين بشأن الدفاع عند الذعر من المثليين كانت معيبة، وأن كل هيئة محلفين منطقية كانت ستجد أن الشخص العادي لا يمكن أن يضطر إلى فقدان السيطرة على النفس والتصرف بالطريقة التي تصرف بها ليندسي.
رأت المحكمة العليا أنه لربما وجدت هيئة المحلفين المدربة بشكل صحيح، أن عرض المال مقابل ممارسة الجنس من قبل رجل قوقازي لرجل من السكان الأصليين في منزل الأخير وفي وجود زوجته وعائلته، قد كان لاذعا، لحصول تحرش جنسي غير مرحب به من قبل رجل تجاه آخر، والذي قد لا يكون كذلك لو أنه في ظروف أخرى.
أُعيدت محاكمة ليندسي، وأُدين مرة أخرى بالقتل. أيدت محكمة الاستئناف الجنائية الحكم، ورُفض طلب الحصول على إذن خاص للاستئناف أمام المحكمة العليا. أوصى معهد جنوب أستراليا لإصلاح القانون في أبريل 2017، بإصلاح قانون الاستفزاز لإزالة التمييز القائم على أساس التوجه الجنسي و/ أو النوع الاجتماعي، ولكن أُجّلت إزالة القتل كدفاع جزئي بسبب التحرش الجنسي غير العنيف حتى المرحلة الثانية من التقرير.
أعلنت حكومة جنوب أستراليا في أبريل عام 2019، أنه سيُلغى الدفاع عند الذعر من المثليين. يحدث أن تُحدَّد «مرحلة التشاور المجتمعي» وسيُقدّم مشروع قانون قريبًا إلى برلمان جنوب أستراليا ويُمرر ويُنفّذ بحلول عام 2020.
ورد في الدليل الذي قدمه محامو دائرة الادعاء الملكية في إنجلترا وويلز للمحاماة: «لا توفر حقيقة أن الضحية تحرشت جنسيًا بالمدعى عليه- في حد ذاتها- تلقائيًا للمدعى عليه حماية بحجة الدفاع عن النفس بسبب الأفعال التي أخذوها على عاتقهم». عُرف ذلك في المملكة المتحدة منذ عقود باسم «دفاع بورتسموث» أو «دفاع الحارس» (استخدم المصطلح الأخير في جزء عام 1980 من السلسلة التلفزيونية رامبول اوف ذا بايلي).