العربية  

books jung and the nazis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

يونغ والنازية (Info)


كان سبب اتهام يونغ بمعاداة السامية هو رئاسته للجمعية الطبية العامة للعلاج النفسي، وكان مقر الجمعية بألمانيا، والتي بدأت تباشر اعمالها في عهد النازية وكانت الجمعية تصدر جريدة تدعى زنترابلات . وعندما صعد النازيون إلى منصة الحكم عام 1933, كان رئيس الجمعية ايرنست كريتشيمر وكان يونغ نائباً له . وفي عام 1933 قدم كريتشيمراستقالته عقب ادراكه أن النازيين يمارسون ضغطاً على الجمعية لتخضع للأيديولوجية النازية وتقوم بأستبعاد الأعضاء اليهود . وعندئذ اجبر الأعضاء الرئيسيون في الجمعية يونغ على تقلد منصب الرئيس وذلك بحكم موقعه القوي الذي يمكنه من منع تحويل الجمعية إلى مؤسسة نازية .فكونه سويسريا سيضمن له بوسيله أو بأخرى التمتع بالحرية الفكرية .وبناء عليه، فقد وافق يونغ على تولي منصب الرئيس للحفاظ على نشاط التحليل النفسي في ألمانيا، وكذلك لتدعيم المحللين النفسيين وخاصة اليهود . وفي غصون شهور قام يونغ بمراجعة الميثاق الأمر الذي يجعل الجمعية مؤسسة عالمية . وقد نتج عن هذه التعديلات عدة انقسامات قومية، كان يونغ رئيسا للجمعية ككل بالأضافة إلى القسم السويسري، وفي سبتمبر 1933 تم أنشاء قسم ألماني في برلين تحت رئاسة غورينغ ابن عم المارشال الألماني النازي هيرمان غورينغ. وقبل هذه التعديلات الأيديولوجية النازية داخل الجمعية العالمية. إلا ان التعديلات التي ادخلها يونغ على الميثاق اصبحت تعطي حق العضوية لاية مجموعة قومية .وفى مايو من عام 1934 وافق مجلس الجمعية على إقرار التغيرات الدستورية التي قال بها يونغ . وقال يونغ إن الجمعية ينبغى أن تكون على موقف حيادي فيما يتعلق بالسياسة والعقيدة .وفى عام 1936, اصبح غورينغ مساعداً لرئيس التحرير إلا ان يونغ ومحررته السويسرية المنفذة إيبير استمرا في النشر والمراجعة لمؤلفين يهود على الرغم من محاولات غورينغ من إضفاء الصبغة النازية على النزنترابلات . وبعد استقالة يونغ نصب غورينغ نفسه عام 1940 رئيسا للجمعية الدولية مخالفا بذلك ميثاقها حيث جعلها ومجلتها لسان حال النازية وقام بنقل مقرها من زيورخ إلى برلين .وفى عام 1946 قام ليوبابك بزيارة زيورخ ورفض طلب يونغ لمقابلته بعد سماعه بالاتهامات التي وجهت ليونغ بمعاداة السامية وعندماأقنع ليوبايك بان تلك الاتهامات لم تكن سوى زوراً , ردد الكلمة التي كان يونغ قد قالها وهي (حسنا قد أخطأت ) .وفى العام نفسه تمت مصادرة كتب يونغ في ألمانيا وتم ادراج اسمه على القائمة السوداء . في عام 1943 ساعد مكتب الخدمات الاستراتيجية في تحليل شخصية الزعماء النازيين لصالح الولايات المتحدة.

Source: wikipedia.org