العربية  

books julsa persil

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

جولسا بيرسيل (Info)


جولسا شينير بيرسيل (بالتركية: Gülse Birsel)‏ ( ولدت في 11 مارس عام 1971 في مدينة إسطنبول ) صحفية تركية ، و روائية ، ومذيعة ، و ممثلة ، و كاتبة سيناريو و منتجة.

تعليمها

درست جولسا شينير بيرسيل في مدرسة بيوغلو الثانوية بالأناضول. و ذهبت للمدرسة النبيلة بسويسرا لمدة ثلاثة أشهر في العطلة الصيفية بالصف الأخير بالمدرسة الثانوية. حيث تأتي الفتايات من أمريكا الجنوبية ، و أوروبا و الشرق الأوسط لهذه المدرسة لأنها " ذلك المكان التي يمكن أن تتعلم به العديد من الأشياء التي لا يمكن أن تصادفها في حياتك " مثل " تنظيم الأزهار قبل إعداد الطعام لمدة عامين و كيف تتحدث مع أمير أوروبا الغربية ؟ و كيف تستقبل أمير الشرق الأوسط ؟ ".

و واصلت جولسا شينير تعليمها الجامعي بقسم الإقتصاد بجامعة البوسفور. و كان لدى جولسا شينير شغف كبير بالصحافة في السنة الثانية بالجامعة. و بدأت العمل كمرسلة في المجلة اليومية أكتويل. و بعد أن تخرجت جولسا شينير من الجامعة أكملت دراستها العليا في مجال السينما في جامعة الولايات المتحدة الأمريكية ، و كولومبيا و نيويورك خلال أعوام 1994 – 1996.

الصحافة – النشر

عادت جولسا شيينير بيرسيل لتركيا في عام 1996 و كتبت نشرات أخبار الصباح على قناة التلفزيون التركي لمدة ثلاثة أشهر. ثم بعد ذلك كانت مديرة للمطبوعات بمجلة " اسكواير " لمدة عام. ثم أصبحت مديرة للمطبوعات بمجلة " هاربرز بازار ". و في الوقت نفسه عملت في مجلات " بازار جيلين و البرتقال ". وخلال أعوام 2001 و 2002 كانت جولسا شينير مشرفة على النشر بمجلات هاربرز بازار، و " إف إتش إم " ، و المنزل الجميل و النزهة. وفي ديسمبر عام 2001 بدأت في كتابة مقالات بالعمود في جريدة الصباح حيث أنها مازالت تعمل بها.

وفي مارس عام 2003 نشرت جولسا شينير حتى الآن خمس أعمال مثل أول كتاب لها و هو " أنا جدي للغاية " حيث أنه يشتمل على مقالاتها بالعمود و بعض نصوص " جي أيه جي ". كما أنها كتبت كتب سهلة القراءة و ساخرة و مرحة وبها روح الدعابة بصفة عامة. و صرحت جولسا بالآتي عن كيفية قراءة كتبها " تكون الليالي أكثر ابتهاجاً من النهار من حيث شغف الذهن. أترك نفسي لتدفقه وعندما تتجلى بلاغته أضغط على مفاتحه فقط. في الواقع هذه أشياء تبادر ذهن كل إنسان لكنني أجلس و أكتب وانا على وعي تماماً".

صرحت جولسا شينير بيرسيل بأنها تفضل الكتابة عن الكلام بصفة عامة وقالت الآتي " أفضل الكتابة ألف مرة. في الواقع أنا خجولة للغاية. قد أتحدث بشكل مريح للغاية مع الناس الذين أثق بهم و أحبهم للغاية. و كما يمكنني أن ألقي الدعابات عليهم أيضاً. لكن بخلاف ذلك أنا غير ودودة. لكن تشعر نفسي بالثقة أكثر عند الكتابة.". فهي تريد أن تذيع حتى مقابلاتها. بشكل خطي.

التلفزيون – السينما

كان أول ظهور لجولسا شينير بيرسيل على شاشات التلفزيون بتأليفها لنص البرنامج الإعلاني – الكوميدي – النقدي " جي أيه جي " حيث أنها قدمته أيضاً و بُث في التلفزيون التركي في مارس عام 2002.

و ألفت جولسا شينير مسلسل " الجانب الأوروبي " ومثلته حيث أنه بدأ بثه على شاشاة التلفزيون التركي في مارس عام 2004. و أنهت المسلسل في يونيو عام 2009 حيث أنه يتألف من مئة وتسعون حلقة. وكان تمثيلها ناجح للغاية في هذا المسلسل. و حطم المسلسل الرقم القياسي في عدد المشاهدات بتركيا و نشر العديد من الأهداف للجمهور. و علاوة على ذلك، كان لها دوراً في العديد من الإعلانات التلفزيونية حيث أنها كانت تروج للعديد من العلامات التجارية مثل تركسل، و ويرل بول و تي تي نت.

وقامت جولسا شينير بدور بينور في الفيلم السينمائي " هناك لص " حيث أنه أصدر عام 2005 كأول مشروع فيلم روائي طويل. و علاوة على ذلك جسدت شخصية " صافيناز " في فيلم " هرمز و زوجاته السبعة " الذي أصُدر في عام 2009.

وفي عام 2002 عادت مرة أخرى على شاشات التلفزيون بمسلسل " العالم الكاذب " حيث أنها كتبت السيناريو الخاص به و مثلته مع فنانون مثل " ألتان إرككلي، و بايزيد أوزتورك و أولجُن شيمشيك " حيث أنها قد اختارت طاقم الممثلين بنفسها.

حياتها الخاصة

لا يوجد الكثير من المعلومات عن حياة الفنانة الخاصة حيث أنها لا ترغب في الحديث عن حياتها الخاصة. فلدى جولسا شينير أخُ أكبر منها بخمسة عشر عاماً و أخت أكبر منها بثلاثة عشر عاماً وهي أصغر ابنة بهم. تشكل اسمها من أول مقاطع بأسماء أبيها و أمها حيث أن اسم والدها هو جولتكين و اسم أمها هو سميحة. قالت جولسا شينير بيرسيل بشأن هذا الموضوع " أن والدها و أمها عندما كانت طفلة قالوا " دعونا نستخدم قدرتنا على الإبداع ". و تزوجت في عام 1999 بمراد بيرسيل الصحفي و الممثل التلفزيوني حيث أن عائشة عرمان قدمته لها بمدينة كان بفرنسا. ولم تكن جولسا متحمسة لإنجاب أطفال لأنها كانت ترى ذلك بأنه لا يتوافق مع شخصيتها و أن هذا لا يناسبها بأن تكون أم. وصرحت في كتاب " إلى أي الرحلة يا سيدتي " الآتي " أحب أكل السوشي للغاية. و أعيش في نيشانتاشي. و لكنني ليس سعيدة في العيش في نيشانتاشي و أن نيشانتاشي هذه قد تقضِي عليا ". وفد اسُند إليها حمل شعلة أولمبياد بكين لعام 2008 في شيشلي بإسطنبول لأنها حضرت احتفالات حمل شعلة دورة الألعاب الأولمبية.

و أعربت في الحديث الصحفي التي أدلت به لصحيفة الجمهورية عن الآتي " أنا مولعة بالعمل الذي أقوم به و أحبه للغاية. و من الرائع بأن لا يصغى المخرجين لهذا. لكنني سأدفع الثمن تقريباً".

كتبها

  • " أنا جدي للغاية " ISBN 975-331-588-0
  • " لا أزال على محمل الجد " ISBN 975-331-424-8
  • " إلى أين الرحلة يا سيدتي " ISBN 975-331-778-6
  • " حتماً أنا جدي " ISBN 978-605-5596-15-6

صرحت جولسا شينير بيرسيل كثيرا بأنها لا ترغب في العمل السياسي و العمل السياسي الساخر. و أنها تسيس في الكتاب قضية جنوب شرق التي توجد في تركيا في تلك الفترة و أنها تسيس أيضا الفكاهة من خلال الفوضى الناجمة عن الأزمات العالمية و الإقليمية المشهودة.

  • " المصيف " ISBN 978-605-4505-04-3
Source: wikipedia.org