If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يهتم عالم الأصوات القضائي بإنتاج نصوص دقيقة لما كان يقال. فيمكن أن تكشف النسخ التسجيلية عن معلومات عن الخلفية الاجتماعية والإقليمية لأحد المتكلمين. ويمكن أن يحدد علم الأصوات القضائي أوجه الشبه بين ناطقي تسجيلين أو أكثر، كما يمكن أن يكون التسجيل الصوتي بالإضافةً إلى النسخ الكتابية ذو فائدة لسماحه للضحايا والشهود للتعرف إن كان صوت المشتبه به هو صوت المتهم (الذي يدعي الجنائية) أم لا. فقد أساء شرطي الكتابة الاستماع إلى الرجل المتهم بتصنيع نوع من المخدرات" الإكستاسي" فسمعه يقول: "ولكن إذا كانت كما تقول أنها الهلوسة، فإنها في كتالوج سيجما." بينما كانت جملة المتهم "لكن إذا كان كما تقول أنها ألمانية، فإنها في كتالوج سيجما." ومثال آخر على النزاع في الكلام كان بين ضابط شرطة ومشتبه به. وكان من المواضيع المتعلقة بالمحادثة رجل ثالث يعرف باسم "أرني". أدى ضعف الإشارة في التسجيل إلى جعل كملة "أرني" تبدو وكأنها "روني". فعرض مراقبي الشريط المشاكل الصوتية -كتدخل إلكتروني- صوت محرك السيارة وصوت راديو السيارة وحركة السيارة المستهدفة، والضوضاء فكلها تزامنت مع المقطع الأول من اسم المتنازع عليها(أرني). قراءة الخطاب الجنائي هي الطريقة المثلى لمعرفة صوت ما. أحيانا يمكن أن تسمح نصوص سجلات مقاطع الفيديو المُراقبة للخبراء باستخدام قراءة الخطاب الجنائي وذلك للتعَرف على محتوى الكلام أو النمط حيث تكون هوية المتكلم ظاهرة من تسجيل الفيديو.