العربية  

books journey to central america

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

رحلته إلى أمريكا الوسطى (Info)


شهرته الواسعة أتاحت له الفرصة في الحصول على وظيفه كمراسل صحفى لجريدة "الأمة" لا ناثيون La Nacion، في بوينس آيرس في الأرجنتين. التي كانت في ذلك الوقت صحيفة ذات نطاق واسع في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية. فبعد فترة قصيره من إرسال مقاله الأول في جريدة الأمة، تعهد بالعودة مره أخرى إلى نيكاراغوا. بعد وجوده لفترة زمنيه قصيره في ليما، حيث التقى بالكاتب ريكاردو بالما، وصل إلى ميناء كورينتو في 7 مارس، 1889. وفي مدينة ليون تم تكريمه بحفل استقبال هائل. ومع ذلك، ظل في نيكاراغوا لفترة وجيزة، ثم انتقل إلى سان سلفادور، حيث أصبح رئيس تحرير صحيفة الاتحاد La Unión وأصبح من ناصرى اتحاد أمريكا الوسطى. في سان سلفادور تزوج رافاييلا كونتريراس، زواجاً مدنياً، وهي ابنة الخطيب الشهير في جمهورية هندوراس السيد الفارو كونتريراس في 21 يونيو من 1890. بعد يوم واحد من زواجهما، حدث انقلاب ضد الرئيس، الجنرال مينينديز Francisco Menéndez Valdivieso. وعلى الرغم من أن الرئيس الجديد عرض على دارييو تقلده منصب قيادي، إلا أنه اختار مغادرة البلاد. في أواخر يونيو، انتقل إلى غواتيمالا، في حين بقيت العروس في السلفادور. في غواتيمالا، قد بدأ الرئيس مانويل ليساندرو بارياس الاستعدادات للحرب ضد السلفادور، ودارييو قام بنشر مقال بعنوان "التاريخ الأسود" "Historia negra" في صحيفة "الإمبارثيال" El Imparcial في غواتيمالا، حيث شجب فيه إيزيتا واتهمه بالخيانة، والجنرال كارلوس إيزيتا كان مهندس معمارى يعمل في السلفادور مع رئيس السلفادور هناك وكان قد حضر فرح دارييو قبل حدث الانقلاب.

في ديسمبر عام 1890, تعهد دارييو بإنشاء صحيفه حديثه بعنوان "بريد المساء" El Correo de la Tarde. في ذلك العام نفسه نُشرت في غواتيمالا الطبعة الثانية من كتابه الشهير "أزرق" "Azul" وانتشر الكتاب بشكل كبير، وفي مقدمة الكتاب نجد الرسالتين الموجهتين إلى روبن دارييو من الروائي والناقد الأدبي الإسباني خوان باليرا، الذي نشرت من قبل في أكتوبر 1888، ومنذ ذلك الحين، تظهر رسائل باليرا في جميع الطبعات التالية للكتاب.

في يناير من السنة التالية، التقى بزوجته، رافاييلا كونتريراس، في غواتيمالا، وتزوج منها زواجاً دينياً وتم عقد قرانهما في 11 فبراير في مدينة غواتيمالا الكاتدرائية Catedral de Ciudad de Guatemala.

وفي يونيو، فشلت صحيفة "بريد المساء" El Correo de la Tarde، التي يديرها دارييو، في الحصول على الدعم والموافقة الحكومية، وتحتم عليه إغلاقها. فقرر دارييو المحاولة في كوستاريكا، فسافر لعاصمتها سان خوسيه، في شهر أغسطس، ليعطى حظه فرصه أخرى، بعد أن أصبح بالكاد يوفر احتياجات أسرته، وأصبح غارقاً في الديون بالرغم من عمله بعض الوظائف المؤقتة. وُلد طفله الأول، روبن دارييو كونتريرا، في 12 نوفمبر 1891.

Source: wikipedia.org