If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جاء نص كلامه في مداخلة هاتفية: [عليكم جميعا أن تمتثلوا قوله الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، وألا تكروا على ما قدمتم من خير بالإبطال، وأن الدواء إذا زاد عن جرعته كان بلاءً وهلاكًا، وأن التعنت بعد النجاح يؤدي إلى الفشل]، وقال [أقول للإعلام العالمي أن هناك رأيين في الشارع المصري الآن، أنا أقول لبتوع التحرير يا جماعة خليكوا اقعدوا في التحرير ولكن اتركوا السيارات تمشي، تمركزوا في التحرير لكن بلاش تعطيل حال البلد، وأنتو يا بتوع مصطفى محمود اتمركزوا في مصطفى محمود بس.. إياكم.. إياكم أن تعطلوا البلد] وقال في لقاء تليفزيوني [بعد ذلك أصابني القلق عندما وقع الدم.. لما يقع أبنائي شهداء ودماؤهم على الأرض بدأ القلق.. ودي اسمها في الدين فتنة، واسمها في الدين "هرج" والهرج القتل]، وعندما سأله الناس عن جواز ترك صلاة الجمعة في الفتنة أجابهم في مداخلة هاتفية قائلا: [تلقيت النهار ده عشرات بل مئات المكالمات؛ هل يجوز ألا نذهب الجمعة غدًا؟؟ نعم عند خوف الفتنة على النفس أو المال يمكن ترك الجمعة "يمكن" أنا لا أقول يا عباد الله اتركوا الجمعة غدًا لأ.. إنما من أراد أن يذهب فعليه أن يلتزم بالهدوء وعدم الصدام، وإذا أراد أن يعبر عن رأي سياسي تأييدا أو رفضا للحكومة معها أو ضدها فليعبر عنه في مظاهرة سلمية متحضرة تخرج من غير صدام ... من غير أن يقتل بعضنا بعضًا، ليكن الأب في مظاهرة التأييد والابن في مظاهرة الرفض ولكن بالهدوء وبالسياسة] وقال للشباب في رسالة مسجلة أذيعت على التليفزيون [بنقولهم طيب انتوا في جوارنا.. والله لو حد مسكم لنقلبها.. والله لو حد مسكم ليحدث هناك ثورة مننا إحنا.. إحنا الشيوخ اللي احنا بتقولوا عليهم كبار في السن أو جيل الجدود وكذا ماتخفوش إنتوا في جوارنا ماحدش هايمسكم أنتم في الجوار ونحن بعد ذلك نكون في جواركم]، وسأله المذيع خيري رمضان عن أن البعض تسائل عن سبب إرساله بهذا العدد الكبير من الرسائل إلى الثوار وعدم مخاطبة الحاكم، وجاء الحوار كما يلي: [ولماذا لم يقم فضيلة المفتي بالدور الآخر؟؟ اللي هو الوقوف في وجه سلطان جائر، يعني سلطان هو الذي يمارس القتل... هو الطاغية، ولكن في وجه شباب أعزل بيموت، بدل ما أقول للشباب تعالوا نحقن هم بيقتلوش، لماذا لم تقل كلمة من يجلس على رأس الافتاء في مصر وله مصداقية وله محبة كبيرة أن يقول للحاكم قف أنت ترتكب معصية كبرى؟؟ لأنه في الحقيقة الحاكم لم يكن موجودا حتى نقول له قف أو لا تقف، أنا حاولت كثيرًا الاتصال بالحاكم فلم أجده، ولم أجد أي قناة توصلني إلى الهدف العملي. يعني فضيلتك حاولت بالفعل؟؟ حاولت بالفعل أن أفعل هذا وكانت الطرق كلها مسدودة والآذان كلها مسدودة وفي حالة من التوتر ومن الانغلاق غير قابل لأي اتصال فماذا أفعل؟!! أترك الأمور تدهور؟!! أو أنني أمنع الدم]