العربية  

books jane ellen harrison and samuel henry hawke

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

جين إلِن هاريسون وسامويل هينري هوك (Info)


نظرت دارسة الكلاسيكيات جين إلن هاريسون والباحث الكتابيّ سامويل هينري هوك إلى العلاقة بين الأسطورة والطقوس على أنها علاقة حميمة. ولكنهما «خلافًا لسميث»، «يرفضان بشدّة» أن هدف الأسطورة الرئيس هو تعليل شعيرة بإعطائها روايةً تروي كيف بدأت (كتعليل تفجّع عبّاد أدونيس بنسبته إلى موت أدونيس الأسطوري). بل يعتقدان أن الأسطورة ما هي إلا وصف روائي لشعيرة موافقة: ففي رأي هاريسون فإنّ «المعنى الأوّل للأسطورة... هو النظير المنطوق للشعيرة المؤدَّاة».

أعطى هاريسون وهوك تفسيرًا لشعور القدماء بالحاجة إلى وصف شعائرهم في صيغة روائية. فاقترحا أن الكلمة المنطوقة كالطقوس المؤدَّاة، كان يُعتَقَد أنّ لها قوّة سحريّة: «إنّ للكلمة المنطوقة قوّةً كقوّة الفعل».

اعتقدت هاريسون كفريزر أن الأساطير قد تنشأ بوصفها سببًا أوّليًّا لشعائر منسيّة أو مفسَدة. وأعطت مثالا على هذا الشعائر التي ترتكز على التجدد السنويّ للنباتات. هذه الشعائر تتضمّن مشارِكًا يذهب في موت مرحليّ ثم يقوم. قالت هاريسون أن الطقوس «وإن كانت سنويّة، فإنها مقدِّمة»، أي إنها تقدّم الأفراد إلى أدوارهم بوصفهم أعضاء قائمين بأنفسهم في المجتمع. لم يكن حينئذٍ «الإله» إلّا «إسقاطًا للغبطة التي تنشئها الطقوس». ثمّ جُعِلتْ تلك الغبطة إلهًا مفارِقًا، وأصبح الإله بعد ذلك إله النبات، إذ «كما أنّ المُبتدئين يموتون رمزيًّا ثمّ يقومون أعضاءً كاملين في المجتمع، كذلك إله النبات وكذلك المحاصيل تموت وتنبعث». مع الوقت، ينسى الناس الوظيفة الابتدائية للشعيرة، ولا يذكرونها إلا على أنها إحياء وتمثيل لأسطورة أدونيس.

Source: wikipedia.org