هناك بعض الأمور التي يحرم فعلها في المساجد، يُذكر منها:
- الشراء والبيع وما في حكمهما في المسجد: المساجد بيوت الله، أُنشئت للعبادة والتعليم والذكر ولا يجوز تعاطي أمور الدنيا فيها من بيعٍ وشراءٍ وتساومٍ وتكسّبٍ بالصنائع، قال الله سُبحانه وتعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ*رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ).
- نشدان الضالة ونحوها: من ما هو ممنوع شرعاً في المساجد السؤال عن الضالة فيها، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (مَن سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضالَّةً في المَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لا رَدَّها اللَّهُ عَلَيْكَ فإنَّ المَساجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهذا). .
- رفع الصوت بالجدال ونعي الميت: ومن الممنوع شرعاً رفع الصوت داخل المسجد، والجدال فيه، كما يمنع نعي الميت بالمسجد، ويُتأكّد المنع إذا كان في ذلك إشغالاً للمصلين.
- منع المرأة من دخول المسجد: والدليل على ذلك ما رواه الإمام البخاري في صحيحه: (كانَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلاةَ الصُّبْحِ والعِشاءِ في الجَماعَةِ في المَسْجِدِ، فقِيلَ لَها: لِمَ تَخْرُجِينَ وقدْ تَعْلَمِينَ أنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذلكَ ويَغارُ؟ قالَتْ: وما يَمْنَعُهُ أنْ يَنْهانِي؟ قالَ: يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَمْنَعُوا إماءَ اللَّهِ مَساجِدَ اللَّهِ)، فلا يجوز منع النساء من دخول المسجد، وإن كان الأفضل لها أن تؤدي صلاتها في بيتها.
Source: mawdoo3.com