If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في كتاب الأصنام للمؤرخ ابن الكلبي، من القرن الثامن، تم وصف المعبود هُبل بأنه شخصية إنسان بيد ذهبية (تحل محل اليد الأصلية التي قطعت التمثال). كان لديه سبعة أسهم كانت تستخدم للعرافة.
يجادل بعض العلماء المسلمين بأن دور محمد كان استعادة العبادة الإبراهيمية المطهرة من الله من خلال التأكيد على تفرده وانفصاله عن خلقه، بما في ذلك ظواهر مثل القمر. تُظهر معجزة انشقاق القمر أن الله ليس القمر، ولكن لديه قوة فوقه. سواء كان هُبل مرتبطًا بالقمر أم لا، فإن كلا من محمد وأعدائه حددوا بوضوح هُبل والله كآلهة مختلفة، حيث كان مؤيدوهم يقاتلون على أطراف متعارضة في معركة بدر. يلاحظ عبد الملك بن هشام أن أبو سفيان بن حرب، قائد الجيش المناهض للإسلام، دعا إلى هُبل للحصول على الدعم لكسب النصر في معركتهم التالية:
صحيح البخاري، وهو تقليد مكتوب من المترجم البخاري في القرن التاسع، يميز بوضوح بين عباد الله وعابدي هُبل في إشارة إلى الحدث نفسه.