العربية  

books islamic renaissance

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

النهضة الإسلامية (Info)


تدريجيا وأثناء انهيار الاتحاد السوفييتي ظهرت معالم الصحوة الإسلامية على العلن. وفقا لمصادر سوفييتية ففي أواخر السبعينات كان يوجد حوالي ألف بيت لإقامة الصلاة سرا و300 مكان آخر لتعريف الناس بشعائر الحج وهذا الأمر أدى إلى افتتاح العديد من المساجد في العقد التالي.

خلال الحرب العالمية الثانية أنشأت السلطات السوفييتية مجلس القوقاز الإسلامي بصفته الهيئة التشريعية للإسلام في منطقة القوقاز. خلال حكم ليونيد بريجنيف وميخائيل غورباتشوف تم تشجيع رجال الدين المسلمين في أذربيجان على استضافة رجال دين من الخارج بهدف الإعلان عن حرية الدين والظروف المعيشية العالية التي يتمتع بها المسلمين تحت الحكم السوفييتي الشيوعي.

بداية من حكم غورباتشوف حتى نهاية حكمه وخاصة بعد الاستقلال ارتفع عدد المساجد في أذربيجان بشكل كبير. تم بناء العديد من المساجد بتمويل من دول أجنبية مثل السعودية، إيران، وعمان كما قاموا بتوزيع نسخ كثيرة من القرآن والكتب الدينية على الشعب الأذربيجاني. تم إنشاء معهد ديني إسلامي في سنة 1991 والقوانين المتعلقة بالدين في الدستور صارت واضحة حيث تنص المادة 6 على أن أذربيجان دولة علمانية بينما تنص المادة 19 على فصل الدين عن الدولة ومساواة جميع الأديان أمام القانون فضلا عن الطابع العلماني للنظام التعليمي.

أثار الساسة العلمانيون المخاوف بشأن صعود أسهم الإسلام السياسي ولكن آخرين يقولون أن الإسلام في أذربيجان هو ظاهرة متعددة الأوجه. الإسلام يلعب دور محدود جدا في الحياة السياسية وجزء صغير من السكان يؤيد إقامة دولة إسلامية وذلك يعود إلى تطبيق العلمنة في أذربيجان لعقود طويلة ولكن وفقا لبعض المحللين فإنه على المدى البعيد إذا لم يستطع السياسيون العلمانيون الحاليون أن يقوموا بتحسين مستوى المعيشة للشعب الأذربيجاني فإنهم سيتجهون إلى الساسة الإسلاميين.

يوجد مركز وحيد للإسلام في مدينة نارداران على بعد 25 كيلومتر إلى الشمال الشرقي عن العاصمة باكو وهو مزار شيعي منذ القرن الثالث عشر. على عكس باقي مدن وقرى أذربيجان التي تتميز بالحياة العلمانية فإن مدينة نارداران يطغي عليها الطابع الإسلامي الأصولي من خلال اللافتات الدينية المعلقة في الشوارع وارتداء النساء الحجاب الإيراني الشادور. الحزب الإسلامي في أذربيجان المحظور تم تأسيسه في هذه المدينة التي تعتبر مركز نشاطاته.

وقد بينت دراسة أن نسبة المؤمنين المتحمسين تقارب 7% من السكان في مقابل 4% ملحدين علما بأن المسلمين يعتبرون الإسلام طريقة حياة دون التقيد بالحلال والحرام أو بوصفه جزء أساسي من الهوية الوطنية.

Source: wikipedia.org