القيسارية وتشير كلمة «القيسارية» إلى مراكز التجارة والبيع والشراء خلال العصر العثماني، وكانت جرجا قديما تسمى «دجرجا»، ومثلت واحدة من نقاط مرور قوافل التجارة الرئيسية.
مسجد عثمان بك المسجد مكون من صحن مكشوف تحيط به 4 أروقه، أكبرهم وأعمقهم رواق القبلة ويحتوي على منبر مصمم بشكل فني عربي إسلامي، معشق يشكل بين ثناياه كلمة “الله”، وتتوسط الرواق الأكبر نجفة كبيرة، ومحرام دقيق التصميم، والمسجد به أيضًا 19 فتحة تهوية أعلى الجدران، وأسفلها 19 شباكا ضخما، و21 عامودا، وينفرد أحدهم بكونه أحد الأعمدة الأساسية التي ترجع لزمن بناء المسجد قبل 276 عامًا بالتحديد.
مسجد الفقراء (الزبدة) يقع بمنطقة القيسارية بمدينة جرجا وأنشائه الأمير ريان بن عايد أحد أمراء المماليك سنة 1145هجرية 1732 ميلادية وقد سمى بمسجد الزبدة نسبة إلى سوق بيع الزبدة الذي كان ينعقد أمامه والمسجد عبارة عن أربعة أروقة تحيط بصحن منخفض يسمى دورقاعة ويغطيه شخشيخة خشبية ويوجد ايضا ملقف للهواء بالسقف يتقدم المحراب وللمسجد من الداخل ثلاثة محاريب ويعتبر المحراب الأوسط هو الأكبر والرئيسى.
مسجد جلال بك (أو الشيخ جلال) وعرف باسم المدرسة العثمانية وبه مصلى للنساء وهو مكون من 3 طوابق ويرجع تاريخه إلى عام1189 هجرية ويحتل هذا المسجد موقعا فريدا بمدينة جرجا وله واجهتين شمالية وغربية جهة شارع سيدي جلال وشارع قيسارية أبي هريدي وشيدت جدرانه بالطوب الذي تكسيه طبقة من البياض ويبلغ سمك الجدران 1.10م فيما عدا كتلة المدخل المشيدة من الحجر .
جامع المتولي يحتل هذا المسجد موقعا فريدا بمدينة جرجا وله واجهتين شمالية وغربية جهة شارع سيدي جلال وشارع قيسل وله منارتان احدهما تهدمت أما المنارة الأخرى فهي الموجودة حاليا وتذكر أنها من إنشاء على بك الفقاري أما المسجد نفسه فقد تهدم عام 1947 م وأنشئ مكانه معهد جرجا الديني. وتقع المئذنة بالجهة الشمالية الشرقية من موقع المسجد وقد بنيت بالطوب المحروق وفيما عدا القسم الذي يعلو القاعدة فقد شيد بالحجر وكذلك درابزين الشرفة الأولى والثانية وأعمدة جوسق المئذنة فقد شيدوا جميعا بالحجر.ارية أبي هريدي .وقد أنشئ عام 1189 هـ وشيدت جدرانه بالطوب الذي تكسيه طبقة من البياض ويبلغ سمك الجدران 1.10م فيما عدا كتلة المدخل المشيدة من الحجر .
الجامع الصيني بمدينة جرجا جنوب محافظة سوهاج هو واحد من أهم وأعرق الآثار الإسلامية الموجودة بالمحافظة، ويرجع تاريخه إلى العصر العثمانى، وسمى المسجد بالمسجد الصينى نظرا لوجود بلاطات "قيشانى" صينى مزخرفة تم جلبها من تركيا لتزيين قبلة المسجد وبعض من جدرانه وهذه الطريقة في عملية التغطية كانت سائدة في العصرين المملوكى والعثمانى.
حمام ومأذنة علي بك الكبير بناه الأمير ” محمد بن عمر بن عبد العزيز " المعروف باسم " محمد أبو السنون”، وقد شيد في القرن 9 هــ 15 م، وتم تجديده على يد الأمير " علي بك الفقاري " حاكم جرجا، ولذلك نسب على اسمه .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.