If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك مخاوف من احتمال عودة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلى المنطقة، حيث تحرّكت قوات سوريا الديمقراطية، التي أجرت عمليات مكافحة الإرهاب ضد داعش وأسرت عددًا من مقاتليه وعائلاتهم، من أجل صد الهجوم التركي، وبالتالي فقدت السيطرة على المعتقلين. يوجد ما لا يقل عن 10,000 سجين من أعضاء تنظيم داعش، وأكثر من 100,000 من أفراد عائلات مقاتليه، في عدة مخيمات في شمال شرق سوريا. هناك عدد من معتقلي داعش من المقاتلين الأجانب، لكن وضعهم أصبح غير مطمئن بشكل متزايد بسبب الهجوم التركي، لأن دولهم ترفض استعادتهم. عندما سُئل عن الوضع بعد انسحاب القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديد داعش، مشيرًا إلى أنهم "سوف يهربون إلى أوروبا وليس إلى الولايات المتحدة".
صرحت إلهام أحمد، المسؤولة الكردية السورية، أن قوات سوريا الديمقراطية شعرت بالخيانة من قبل حلفائها الأمريكيين بعد أن قاموا بتعرضيها لغزو القوات التركية التي تريد تدميرها، مشيرةً إلى أن هذه القوات لا تمتلك الموارد اللازمة للدفاع عن المنطقة ضد الهجمات التركية، أو الحفاظ على أمن مخيمات أسرى داعش. ومع ذلك، كما ذكر جيمس جيفري، المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا في 23 أكتوبر/تشرين الأول، ما زالت جميع السجون التي كانت تحرسها قوات سوريا الديمقراطية مؤمنة تقريبًا، وما زال جنود قوات سوريا الديمقراطية يتواجدون هناك. قال قائد وحدات حماية الشعب مظلوم عبدي في 21 أكتوبر/تشرين الأول، أنه لا توجد أي سجون في المناطق التي تحتلها تركيا وأنه تم نقل جميع السجناء من تلك المناطق إلى السجون الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وفقًا لمصادر تركية، قامت قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراح سجناء داعش من سجن في تل أبيض قبل أن تصل القوات التركية. كان هذا الادّعاء مدعومًا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صرح على تويتر بأن "الأكراد ربما يطلقون سراح بعض مقاتلي داعش لدفع الولايات المتحدة إلى التدخل". لكن مسؤولين أميركيين آخرين فنّدوا هذه الاتهامات ووصفوها بأنها لا أساس لها من الصحة. وذكروا أن قوات سوريا الديمقراطية لا تزال تدافع عن مخيماتها وتقوم بنقل محتجزي داعش إلى سجون في المناطق الجنوبية. كما أفادوا أن جماعات المعارضة التابعة لتركيا قامت بإطلاق سراح سجناء داعش عن قصد، والذين سبق أن احتجزتهم قوات سوريا الديمقراطية.
أشارات تقارير إلى أن ما لا يقل عن 750 فردًا من داعش كانوا محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، قد هربوا من مخيمات النازحين في عين عيسى بعد القصف التركي في 13 أكتوبر 2019. في 23 أكتوبر، صرح جيمس جيفري أن أكثر من 100 سجين من داعش قد فروا ولا يُعرف مكان فرارهم.