العربية  

books irish volunteers

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

منظمة المتطوعين الأيرلنديين (Info)


في البداية كانت الرابطة الغيلية غير سياسية تمامًا، ولكن في عام 1915، طُرح اقتراح مضمونه التخلي عن هذه السياسة وأن تصبح المنظمة شبه سياسية. أيّد ماكنيل بشدة هذا الاقتراح وجمع إلى صفه غالبية المندوبين في البرلمان الأيرلندي في عام 1915. استقال بدوره دوغلاس هايد، البروتستانتي غير السياسي، والذي شارك في تأسيس الرابطة وكان رئيسها لمدة 22 عامًا، على الفور بعد ذلك.

وجود ماكنيل في الرابطة الغيلية، أتاح له لقاء العديد من أعضاء الحزب السياسي شين فين ومن منظمة الإخوان الجمهوريون الأيرلنديون (أي أر بي)، وغيرهم من القوميين والجمهوريين. أحد هؤلاء الزملاء، وهو مايكل أورايلي أدار صحيفة الرابطة إنكلادهام سوليوس، وفي أكتوبر من عام 1913، طلبوا من ماكنيل كتابة مقال افتتاحي حول موضوع أوسع من مشكلات اللغة الأيرلندية. قدم ماكنيل مقالة بعنوان «ذا نورث بيغين»، شجعت على تشكيل قوة قومية متطوعة ملتزمة بالحكم الأيرلندي الذاتي، على غرار النقابيون في وقت سابق من ذلك العام الذين شكلوا متطوعي أولستر لإسقاط الحكم الذاتي في أيرلندا.

تواصل بلمر هوبسن، وهو عضو منظمة (أي أر بي)، مع ماكنيل بغرض إحياء هذه الفكرة، ومن خلال سلسلة من الاجتماعات، أثمرت بترأس ماكنيل للمجلس الذي شكل منظمة المتطوعون الأيرلنديون، ليصبح لاحقًا رئيسًا لأركانها. على النقيض من منظمة الإخوان الجمهوريون الأيرلنديون، عارض ماكنيل فكرة التمرد المسلح، إلا لمقاومة أي قمع يحصل للمتطوعين، ولم يرى سوى أمل ضئيل بالفوز في معركة مفتوحة ضد الجيش البريطاني.

اخُترقت منظمة المتطوعون الأيرلنديون من قِبل الإخوان الجمهوريون الأيرلنديون، الذين خططوا لاستخدام المنظمة لتنظيم تمرد مسلح، بهدف فصل أيرلندا عن المملكة المتحدة وإنشاء جمهورية أيرلندية مستقلة. حيث شكل انخراط المملكة المتحدة في الحرب العالمية الأولى، بنظرهم، الفرصة المثالية للقيام بذلك. بالتعاون مع جيمس كونولي والجيش المدني الأيرلندي، خطط مجلس سري لمسؤولي منظمة الإخوان الجمهوريون لثورة عامة في عيد الفصح في عام 1916. في يوم الأربعاء قبل عيد الفصح، إذ زودوا ماكنيل برسالة، زعموا أنها سرقت من موظفين بريطانيين رفيعي المستوى في قصر دبلن، تشر إلى أن البريطانيين يخططون لاعتقاله وجميع القادة القوميين الأخرين. بدون علم ماكنيل، كانت الرسالة -التي تسمى وثيقة القصر- مزيفة.

عندما علم ماكنيل بخطط الإخوان الجمهوريون، وعندما أصبح على دراية بوشوك روجر كاسمينت الوصول لمقاطعة كيري مع شحنة من الأسلحة الألمانية، كان مقتنعًا على مضض بالتعاون معهم، معتقدًا أن اعتقاله من قِبل البريطانيين بات وشيكًا وأن تجنيد المتطوعين الأيرلنديين سكون مبررًا كعمل دفاعي. مع ذلك، بعد معرفته بأن شحنة الأسلحة الألمانية قد اعُترضت وأُلقي القبض على كاسمينت، وبعد مواجهة باتريك بيرس، الذي رفض الرجوع عن قراره، قاوم ماكنيل الأمر بالثورة وذلك عن طريق إرسال رسائل مكتوبة إلى القادة في جميع أنحاء البلاد، وبوضع إشعار في صحيفة صنداي إندبندنت يلغي فيه «المناورات المخطط لها». أدى ذلك إلى انخفاض كبير في عدد المتطوعين الذين تطوعوا للخدمة في يوم ثورة عيد الفصح.

أجمع بيرس وكونولي والأخرون على أن الثورة ستمضي قدمًا بكل الأحوال، لكنها بدأت بعد يوم واحد مما كان مخطط له في الأصل وذلك بهدف التأكد من مفاجأة السلطات. ابتداءً من يوم الإثنين من عيد الفصح، في 24 أبريل عام 1916، استمرت الثورة لمدة لا تتجاوز الأسبوع. تلا استسلام المتمردين، إلقاء القبض على ماكنيل على الرغم من أنه لم يشارك في هذا التمرد.

Source: wikipedia.org