افتتح شهاب الدين القسطلاني كتابه "إرشاد الساري " بمقدمة تتضمن فصولاً:
- الفصل الأول: في فضيلة أهل الحديث، وشرفهم في القديم والحديث.
- الفصل الثاني : ذكر أول من دون الحديث والسنن، ومن تلاه في ذلك سالكا أحسن السنن.
- الفصل الثالث : نبذة لطيفة جامعة لفرائد فوائد مصطلح الحديث عند أهله، وتقسيم أنواعه، وكيفية تحمله، وأدائه ونقله، مما لا بد للخائض في هذا الشرح منه، لما عُلم أن لكلِ أهلِ فنٍّ اصطلاحا يجب استحضارُه عند الخوض فيه.
- الفصل الرابع : فيما يتعلق بالبخاري في صحيحه من تقرير شرطه، وتحريره وضبطه، وترجيحه على غيره كصحيح مسلم ومن سار كسيره، والجواب عما انتقده عليه النقادُ من الأحاديث، ورجال الإسناد، وبيان موضوعه، وتفرده بمجموعه، وتراجمه البديعة المثال، المنيعة المنال، وسبب تقطيعه للحديث واختصاره، وإعادته له في الأبواب وتكراره، وعدة أحاديثه الأصول والمكررة، حسبما ضبطه الحافظ ابن حجر العسقلاني وحرره.
- الفصل الخامس : ذكر نسب البخاري ونسبته، ومولده وبدء أمره ونشأته، وطلبه للعلم وذكر بعض شيوخه ومن أخذ عنه ورحلاته، وسعة حفظه وسيلان ذهنه، وثناء الناس عليه بفقهه، وزهده وورعه وعبادته، وما ذكر من محنته ومنحته، بعد وفاته.
Source: wikipedia.org