فيما يأتي بيان لملامح من شخصيّة خالد بن الوليد، وإسلامه، وحياته:
- الإسلام: لم يكن خالد بن الوليد -رضي الله عنه- من السَّابقين الأوّلين الذين أسلموا في مكَّة المكرَّمة، بل أسلم بعد الهجرة إلى المدينة المنوَّرة، وكان ذلك في شهر صفر من السنة الثامنة للهجرة، قبل فتح مكّة المكرّمة، وخالد بن الوليد -رضي الله عنه- رغم إسلامه المتأخّر نسبيّاً مقارنةً بغيره من الصّحابة -رضي الله عنهم- كان ذا حياةٍ حافلةٍ بالإنجازات العظيمة والأعمال القيِّمة؛ فقد شارك في العديد من الغزوات في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم، مثل: غزوة مؤتة، وفتح مكَّة، وغزوة حُنين، وكان قائداً ومقاتلاً في الحروب والفتوحات بعد وفاة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، منها حروب المُرتدّين في عهد أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه، وقد أمَّره على الجُند المتَّجهين لفتح دمشق برفقة أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه، وقد كان خالد بن الوليد -رضي الله عنه- مُقلَّاً في رِواية الحديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
- اللقب: نظراً لِما كان من خالد بن الوليد -رضي الله عنه- من شجاعةٍ عظيمةٍ وبسالةٍ معهودةٍ لقَّبه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بسيف الله، وقال له أبو بكر الصدّيق -رضي الله عنه- عندما سلّمه لواء الجيش لقتال المُرتدّين: (إنّي سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: نِعْمَ عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله، سلَّه الله على الكُفّار والمُنافِقين).
- الوفاة: كانت وفاة خالد بن الوليد -رضي الله عنه- في السّنة الحادية والعشرين للهجرة النبويّة، وقد ناهز عمره حينها ستّين عاماً، وكانت وفاته في حِمص.
Source: mawdoo3.com