If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان المؤرخ تاسيتس أول من استعمل عبارة التفسير الروماني في الفترة الإمبراطورية الرومانية في جرمانيا. روى تاسيتس عن بستان لقبيلة ناهافالي، «زينه رجل ورأسته امرأة، وتذكّرا فيه الآلهة التي هي في التفسير الروماني (إنتربريتاتيون رومانا) كاستور وبولوكس». في أماكن أخرى، طابق بين الإله الرئيس للجرمان (ربما ووتان) وميركوري.
فسر بعض العلماء الرومانيين مثل فارو الإله التوحيدي لليهود بالتفسير الروماني فكان كوليوس أو جوبيتر أوبتيموس ماكسيموس. ويبدو أن بعض الكتاب الإغريقيين الرومان فهموا ابتهال اليهود إلى الأسماء السبعة ليهوه على أنه إلى سابازيوس. بالطريقة نفسها، أعطى بلوتارخ مثالًا على السؤال المطروح «من هو إله اليهود؟»، وكان يعني «ما اسمه الإغريقي؟» وهو ما يمكن أن نفهمه من المتحدث الأول في النقاش، الذي أكد على أن اليهود يعبدون ديونيسوس، وأن يوم السبت عندهم هو احتفال بسابازيوس. لا نعرف ماذا قال بقية المتحدثين في النقاش، لأن النص غير مكتمل.