If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك العديد من الطرق لحماية خصوصية الفرد في الإنترنت، مثلا: يمكن للبريد الإلكتروني أن يُشفر (عبر اسام ام اي اي أو بي جي بي) أو جعل البروكسي مجهولا أو جعل الشبكات مجهولة مثل آي 2 بي وتور اللذين بالإمكان استخدامهما لمنع مزودي الخدمة من معرفة المواقع التي يزورها المستخدم ومع من يتواصل. ويعتبر الجمع السري للمعلومات الشخصية الشاغل الرئيسي للجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية. بالرغم من من أن بعض المدافعين عن الخصوصية ينصحون بحذف ملف الارتباط الأصلية وملف الارتباط الطرف الثالث اتش تي تي بي، إلا أن أنتوني ميازاكي أستاذ التسويق في جامعة فلوريدا الدولية والباحث في الخصوصية يحذر من "قيام مواقع الويب بالتخلص من استخدام ملف الارتباط الطرف الثالث الذي يمكن أن تتحايل عليه استراتيجيات الشركات مع الطرف الثالث حيث تُنقل المعلومات بعد استخدام موقع الويب لنطاق ملفات الارتباطات الأصلية". واعتبارا من ديسمبر 2010 فإن لجنة التجارة الفيدرالية سوف تراجع السياسيات المتعلقة بهذه المسألة لأنها ترتبط بالسلوك الدعائي. ) وتشكل شبكات مواقع التواصل الاجتماعية جانبا آخر للخصوصية على الإنترنت، وتعتبر عدة مواقع لشبكات التواصل الاجتماعية ضمن أكثر 10 مواقع يزورها المستخدمون على مستوى العالم، وتم مراجعة وتقييم الأعمال الأكاديمية حول الحالة الراهنة لقيمة خصوصية الأفراد في شبكات التواصل الاجتماعية في الإنترنت والتي تظهر النتائج التالية: "أولا: يبدو الراشدون أنهم أكثر قلقا بشأن التهديدات المحتملة للخصوصية أكثر من المستخدمين الأصغر سنا، ثانيا: يجب على صناع السياسات أن يجزعوا لأن جزءا كبيرا من المستخدمين يستخفون بالمخاطر التي تحيط بخصوصية معلوماتهم على مواقع شبكات التواصل الاجتماعية، ثالثا: في حالة استخدام شبكات التواصل الاجتماعية وخدماتها فإن الأساليب التقليدية وذات البعد واحد للخصوصية تعتبر فاشلة" وتعمق بالموضوع بحث آخر أشار إلى أن الصفات الشخصية مثل: الميول الجنسية، العرق، الديانة، الآراء السياسية، الشخصية أو الذكاء يمكن الاستدلال عليها بناء على مجموعة واسعة من البصمة الرقمية مثل: عينات من النص، سجلات التصفح أو الإعجابات على الفيسبوك.
كلما ازدادت قدرات الأجهزة النقالة على تتبع الموقع ازدادت المشاكل المتعلقة بخصوصية المستخدم لأن موقع وتفضيلات المستخدم يعدان معلومات شخصية، والاستخدام الغير مناسب لها يعد انتهاكا لخصوصية المستخدم. وفي دراسة حديثة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا قام بها دي مونتجوي وآخرون أظهرت أن أربع نقاط زمانية مكانية، الأماكن التقريبية والأوقات كافية لتمييز ومعرفة 95% من 1.5 مليون شخص في قاعدة بيانات التنقل، وأظهرت الدراسة أيضا أن هذا الحد يُحفظ حتى عندما تكون جودة مجموعة البينات منخفضة، ولهذا فإنه حتى إن كانت قواعد البيانات رديئة أو غير واضحة فإنها تغطي الهوية قليلا.
تم اقتراح عدة طرق لحماية خصوصية المستخدم عند استخدام الخدمات التي تعتمد على الموقع ويشمل ذلك استخدام خوادم إخفاء الهوية، تشويش معلومات (اي ايه). وتم اقتراح أساليب لقياس الخصوصية، لتكون قادرا على الموازنة بين الفائدة من إعطاء معلومات دقيقة عن الموقع وبين سلبيات المخاطرة بالخصوصية الشخصية، ويمكن لمستخدمي خدمات كهذه اختيار إظهار معلومات موقع عامة (مثل: "في المدينة" أو "فيلاديلفيا" أو "العمل") لمعارفهم، بينما يقومون بإظهار معلومات الموقع المحددة مثل عنوانهم بالتحديد إلى جهات أقرب مثل الزوج والأقارب والأصدقاء المقربين.
وشهدت السنوات الأخيرة تزايدا في أهمية الأجهزة النقالة، وانفخاضا في "لا تتصل بالسجل الوطنية" وغير بائعو أجهزة الاتصالات الهاتفية توجههم إلى الهواتف النقالة. ودعمت كلا من لجنة التجارة الفيدرالية وشركات مثل برايفاسي ستار جهود بائعي أجهزة الاتصالات الهاتفية لاستخدام الأجهزة النقالة ، وتُقدم آلالاف الشكاوي كل عام إلى قاعدة بيانات لجنة التجارة الفيدرالية بمساعدة الشركات والمستهلكين.
الخصوصية عن طريق التصميم
ينص مبدأ الخصوصية عن طريق التصميم على أن الخصوصية وحماية البيانات أمر جوهري خلال دورة حياة التكنولوجيا بدءا من مرحلة التصميم الأولية وحتى انتشارها واستخدامها والتخلص منها.
هي ممارسة تشييد ظاهري لبرامج أو نظم المعلومات التي تلتزم بسياسات الخصوصية والالتزامات ذات الصلة، وهو مجال آخذ بالتطور ويعرف بهندسة الخصوصية.
يقصد بالمزامنة الذاتية للخصوصية الوضع الذي يكون فيه أصحاب العلاقة المعنيون في الشركة بالمساهمة بشكل عفوي في التعاون لتحقيق النجاح الأقصى لبرنامج الخصوصية في الشركة، وقد يكونوا عملاء، موظفين، مدراء، مدراء تنفيذيين، موردين، شركاء أو مستثمرين، وعندما يتم الوصول إلى المزامنة الذاتية للخصوصية فإن النموذج ينص على أن المصالح الشخصية للأفراد تجاه خصوصيتهم متوازنة مع المصالح التجارية للشركة التي تجمع وتستخدم المعلومات الشخصية لهؤلاء الأفراد.
تناقض الخصوصية هي ظاهرة يقوم فيها مستخدمو الإنترنت بالتصريح باهتمامهم بالخصوصية لكن سلوكياتهم لا تتسق مع اهتمامهم. وتستخدم سوزان ب. بارنز مصطلح "تناقض الخصوصية" للإشارة إلى الحدود المبهمة بين المساحة العامة والخاصة في وسائل الإعلام الاجتماعية، وعند المقارنة بين الشباب والراشدين فإن الشباب يميلون إلى معرفة معلومات أكثر عن وسائل الإعلام الاجتماعية لكن ذلك لا يعني أنهم لا يهتمون بخصوصيتهم، وذكرت سوزان ب. بارنز حالة في مقالها: أبدت طالبة في مقابلة تلفزيونية عن الفسيبوك قلقها إزاء الكشف عن معلومات شخصية في الإنترنت، لكنها كانت تضع عنوان منزلها، رقم هاتفها، وصورة لابنها الصغير على صفحتها(تبين هذا عندما طلب الصحفي رؤية صفحتها على الفيسبوك)، ووصفت هذه الظاهرة ب"تناقض الخصوصية".
وبعد ذلك تم دراسة واعتماد تناقض الخصوصية في ظروف بحثية مختلفة، بالرغم أن دراسات عديدة أظهرت تضاربا بين المواقف من الخصوصية وسلوك مستخدمي الإنترنت إلا أن سبب التضارب مايزال غير واضحا، يوجد تفسير أساسي لتناقض الخصوصية وهو قلة الوعي لدى المستخدمي بالمخاطر وبطرق حماية الخصوصية، قد يستخف المستخدمون بالضرر الناتج عن وضع المعلومات على الإنترنت. ومن ناحية أخرى فإن بعض الباحثين يرون أن تناقض الخصوصية يحصل نتيجة الجهل أو قلة المعرفة بالتكنولوجيا وبتصميم المواقع، مثلا قد لا يعرف المستخدمون كيفية تغيير الإعدادات الافتراضية على الرغم من حرصهم على خصوصيتهم، وأشار علماء النفس إلى أن تناقض الخصوصية يحدث لأن المستخدمين يجب عليهم أن يوازنوا بين اهتمامهم بالخصوصية وإدارة الانطباع. وهناك عوامل فردية أخرى مثل الجنس، العمر، الثقة والشخصية التي قد تكون مسؤولة عن التناقض.
في المسلسل التلفزيوني "ويست وينج" في موسم عام 1999 في حلقة "قائمة قصيرة" تناولت الحلقة قضية الحق في الخصوصية والتي تفاقمت عندما عينت المحكمة العليا قاضيا، وترى الشخصية سام سيبورن أن الخصوصية في الإنترنت ستكون مشكلة اجتماعية كبيرة في العقدين المقبلين.