If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مهمًا في ثورات الربيع العربي خاصة في تونس ومصر. في عام 2011 وخلال تزامن ثورات الربيع العربي قامت السيدة فداء السيد بإنشاء صفحة على موقع فيسبوك باسم شبكة الثورة السورية وقد حصدت لها أزيد من 383.000 مُعجب في أيام قليلة. عملت الصفحة على نشر تقارير وأخبار متعلقة بالانتفاضة كما عملت على توفير مبادئ توجيهية عامة وكذا تنظيم الاحتجاجات.
اعتبارا من عام 2015؛ عمل النظام السوري من خلال أذرعه الإعلامية على إنشاء صفحة لمحبي الرئيس بشار الأسد. عملَ النظام كذلك على الترويج للصفحة وقد حصدت ما مجموعه 2,958,595 مُعجب. هناك أيضا بانا العبد وهي فتاة سورية فتحت لها حسابًا على موقع تويتر عام 2016 ونشرت فيه بانتظام -بمساعدة من والدتها- تغريدات باللغة الإنجليزية تتحدث فيها عمّا حلّ بمدينتها حلب التي تم تدميرها على يد قوات النظام السوري والشبيحة.
تم حظر دخول وسائل الإعلام الدولية لتوثيق ما يحصل في سوريا على يد قوات النظام مما أتاح لباقي المستخدمين فرصة تولي دور الصحفي وتوثيق كل ما يحصل بالصوت والصورة. لقد لعب الهاتف النقال الدور الأبرز في تصوير المجازر التي ترتكبها قوات النظام، المعارضة وباقي التنظيمات المتطرفة إلا أن أشرطة الفيديو عادة ما تؤخذ من قبل كاميرات هاتف المحمول ضعية الجودة وهذا ما يُعيبها. لقد تسبّب ضعف جودة الفيديوهات في صعوبة التحقق منها بشكل مستقل كما أن العديد من المحطات التلفزيونية قد أظهرت لقطات قديمة من العراق ولبنان وادعت أن قد تم تصويرها في سوريا. استُخدمت حسابات تويتر لنشر الأخبار والآراء حول الصراع باستخدام صور من الهواتف المحمولة كذلك. في الوقت الحالي تُعدّ رنا الحربي من لبنان واحدة من الشخصيات المدنية الأكثر شعبية على تويتر فيما يتعلق بالثورة السورية حيث تعمل على نشر صور -باستعمال الهاتف- الثورة كما تُعارض بقاء النظام السوري بقيادة بشار في سدّة الحكم.