If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالنسبة للجماع؛ فمن المعروف أن فترة النفاس قد تطول أكثر من فترة الحيض فتصل إلى أربعين يومًا كحد أقصى، وما يُرى بعده من دم فهو استحاضة. أما أقل النفاس فلا حد له فقد ترى المرأة الدم لحظة واحدة بعد الولادة ثم ينقطع نهائيًا، ومتى انقطع الدم طهرت المرأة وجاز جماعها في الفرج. هذا من الوجهة الشرعية، ولكن من الوجهة الطبية فبعض الأطباء ينصحون بتحاشي الجماع بعد الولادة إلى أن يعود الرحم وأعضاء المرأة التناسلية نهائيًا إلى حالتها الطبيعية، وهذا يستغرقحوالي ستة أسابيع. ويقولون بأن من أهم مخاطر الجماع في الأيام الأولى بعد الولادة تسرب الجراثيم إلى الرحم وبالتالي التهاب جوف الرحم وما يتبعه من مشاكل آنية (التهاب+حرارة+تسمم دم) أو مستقبلية (التصاقات بالرحم أو بالحوض أو انسداد القنوات الرحمية وتجمع السوائل السامة فيها وأيضا مشكلة العصر: العقم).
د.عبدالرؤوف رياض