If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتفاعل الأنواع بطرق متعددة وهي: المنافسة، والافتراس، والتطفل، والتقايض، والمعايشة، إلخ...
يُشار إلى تنظيم المجتمع البيئي فيما يتعلق بالتفاعلات البيئية ببنية المجتمع.
من الممكن أن تتنافس الأصناف مع بعضها على الموارد المحدودة. وتُعتبر المنافسة أحد العوامل المهمة للحد من التعداد السكاني، والكتلة الحيوية، ووفرة الأنواع. وُصفت العديد من أنواع المنافسة لكن لا يزال إثبات وجود هذه التفاعلات موضع جدال. لوحظت حالات منافسة مباشرة بين الأفراد، والجماعات، والأصناف، ولكن لا يوجد دليل قوي على أن المنافسة كانت القوة الدافعة في تطور المجموعات الكبيرة.
الافتراس هو اصطياد صنف آخر بغرض التغذي عليه، وهو تفاعل إيجابي سلبي يستفيد فيه الصنف المفترِس بينما يتضرر الصنف المُفتَرَس. تقتل بعض المفترسات فرائسها قبل التهامها (مثل قتل الصقر للفأرة)، بينما تكون مفترِسات أخرى طفيليات تتغذى على الفريسة وهي حية (مثل خفاش مصاص دماء يتغذى على بقرة). من الأمثلة الأخرى على ذلك، تغذي الحيوانات العاشبة على النباتات (مثل رعي الأبقار). قد يؤثر الافتراس على تعداد الفرائس والمفترسات وعلى عدد الأصناف الموجودة معها في مجتمع معين.
التقايض هو تفاعل بين صنفين إذ يستفيد كلاهما. تتضمن الأمثلة عن ذلك البكتريا المستجذرة التي تنمو على العقد الصغيرة الموجودة على جذور البقوليات والحشرات التي تلقح أزهار كاسيات البذور.
المعايشة هي نوع من العلاقة بين الكائنات الحية إذ يستفيد أحد الطرفين بينما لا يستفيد الآخر ولا يتعرض للضرر. يُسمى الكائن الحي المُستفيد بالمُعايش بينما يسمى الآخر بالمُضيف. على سبيل المثال، نبتة الأوركيد النباتية المتعلقة على شجرة لتحملها تستفيد منها لكن لا تستفيد الشجرة أو تتعرض للأذى.
عكس المعايشة هو التساغب وهي علاقة بين الأنواع إذ يكون لمنتج كائن حي تأثير سلبي على كائن حي آخر لكن لا يتأثر الكائن الحي الأصلي.
التطفل هو تفاعل تبادلي يتضرر فيه الكائن الحي المُضيف بينما يستفيد الآخر وهو الطفيلي.