If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك عدم اتفاق حول ما إذا كانت العمليتان تتفاعلان فيما بينهما أو عن الطريقة التي تتم بها. فعلى سبيل المثال، لا يكون واضحًا فيما إذا كان المستجيبون للأخلاق الواجبة يعتمدون تلقائيًا على الاستجابة المجهزة حسيًا بدون أي اعتبارات نفعية أو فكرية أو إذا كانوا يلاحظون الاستجابة الحدسية البديلة ولكن -عند النظر- يقررون عكسها. تشير هذه التفاعلات البديلة إلى نماذج مختلفة من التفاعل: نموذج متسلسل (أو «التدخل الافتراضي»)، ونموذج متزامن.
تفترض النماذج المتسلسلة أنه يوجد في البداية تركيز خاص على النظام الحدسي عند إصدار الأحكام ولكن هذه المعالجة الافتراضية قد تُتبع بمعالجة متروية في مرحلة متقدمة. يُصنف عادة نموذج غرين وغيره ضمن هذه الفئة. وبالمقابل، يفترض النموذج المتزامن أن كلتا العمليتين تُفعّلان معًا منذ البداية.
تقدم نماذج الفئة السابقة دعمًا لوجهة النظر التي ترى أن البشر سيتجنبون النظام المتروي الأكثر تطلبًا متى ما أمكن لهم ذلك، سعيًا منهم لتقليل الجهد المعرفي. وسيختاره فقط المستجيبون النفعيون. وهذا يعني كذلك أن المستجيبن النفعيين لن يخوضوا أي صراع من «الانسحاب النفعي» للمعضلة: لم يشاركوا في المعالجة التي تفضي إلى هذه الاعتبارات في المقام الأول. وفي المقابل، سيشرك كلًا من المستجيبن النفعيين والمستجيبن للأخلاق الواجبة نظامي المعالجة معًا. يعلم المستجيبون للأخلاق الواجبة أنهم يواجهون استجابات متناقضة، ولكنهم لا يشركون المعالجة المتروية لفترةٍ كافيةٍ تخوّلهم تجاوز الاستجابة الحدسية (الواجبة).
وضمن أبحاث المعالجة المزدوجة العامة، ناقش بعض العلماء أن النموذجين المتسلسل والمتزامن فشلا في التقاط الطبيعة الحقيقية للتفاعل بين نظامي المعالجة المزدوجة. وزعموا أن بعض العمليات التي يُشاع عنها انتماؤها إلى النظام المتروي يمكن في الواقع أن يُشار عليها من قبل النظام الحدسي فنحن بحاجة للتفكير بالنماذج المختلطة في ضوء هذه الأدلة. تقدم النماذج المختلطة الدعم لفكرة «الحدس النفعي»، والتي هي استجابة نفعية يُشار إليها من قبل النظام المعرفي التلقائي «المندفع بالشعور».