If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت مبادرة الصحافة الابتكارية التي استضافتها جامعه ستانفورد في 2004 كتعاون مع VINNOVA، مما أدى إلى إنشاء مركز بحوث فيننوفا-ستانفورد للصحافة الابتكار في 2009 (أعيدت تسميته في 2010، مركز الابتكار والاتصالات في جامعه ستانفورد). وشملت الانشطه الشروع في الصحافة الابتكارية كبحث أكاديمي، وبرنامج زمالة دولي لصحافة الابتكار، مع مشاركين من العديد من البلدان المختلفة وهو مؤتمر عالمي سنوي للصحافة الابتكارية.
ويتمثل مفهوم (الصحافة الابتكارية) الأساسي على النظر في وجهين محددين للصحافة: الابتكارات في الصحافة، فعلى سبيل المثال: استخدام الإنترنت أو الوسائط الرقمية الأخرى بالإضافة إلى المعالجة التقليدية والصحفية للابتكار في مختلف التخصصات، مثل مراعاة "رأسية" لابتكارات محددة. وعلى سبيل المثال، يمكن تبني تأثيراتها التكنلوجية أو التجارية أو الاجتماعية أو السياسية على أساس "افقي" من شأنه ان يشرح بشكل أكبر للجمهور أهمية هذه التطورات. وقد تركزت كل الصحافة السابقة تقريبا على واحد من المجالات " الرأسية" للصحافة، والتي توجد عادة في وسائل الاعلام الشعبية. وبالتالي فإن الصحافة الابتكارية تفرض مطالب أوسع بكثير على الصحفيين، بحيث لا يمكن للتخصصات الضيقة الخاصة بهم ان تستوعب بشكل كامل نطاق التأثير الناشئ عن الابتكارات نفسها. وهذا بدوره يستدعي مقاربات جديدة لتعليم الصحافة.
كان الغرض من مبادرة ستانفورد هو المشاركة في تطوير مفهوم الابتكار ومجتمعه، بما في ذلك دور التواصل في النظم الإيكولوجية للابتكار، والاعتراف بالصحفيين والمتواصلين (وغيرهم من العاملين في مجال الاهتمام) بوصفهم ممثلين يسهلون انشاء لغة مشتركة عبر مجموعات أصحاب المصلحة في النظم الإيكولوجية للابتكار.
وقد كانت هنالك مبادرات وطنية في مجال الصحافة الابتكارية بما في ذلك برنامج الزمالة بالتعاون مع جامعة ستانفورد في السويد وفنلندا وسلوفينيا والمكسيك وباكستان.
وقد تم تقديم الصحافة الابتكارية للفنلنديين عن طريق كيمو اهولا والدكتور سيبو سيساتو في ربيع عام 2004.ونظمت جامعة تامبيري الدورة التدريبية الأولى حول الصحافة الابتكارية للصحفيين والباحثين الفنلنديين (ن=12) خلال خريف 2004 وربيع 2005. وقد تم تنظيم أول دورة تدريبية حول الصحافة الابتكارية في جامعة جيفاسكيلا في خريف عام 2005، القاها الدكتور تورو اوسكالي. وقد نشر أول كتاب نصي عن الصحافة الإبداعية في فنلندا عام 2011، وبدأ برنامج الزمالة الفنلندية لصحافة الابتكار في عام 2006 وانتهى عام 2011، أي قبل عام من التاريخ المخطط. نشُرت خبرات الزمالات الدراسية لصحافة الابتكارية الفنلندية ودورات صحافة الابتكار في مقال في محرر الصحافة والاتصال الجماهيري في بتمويل مشترك من مؤسسة هيلسينجين سانومات وسترا في عام 2011. بالإضافة إلى ذلك، قام ماركو ليندجيرين بالبحث في العامين الأخيرين من الزمالة في الصحافة الفنلندية (2010-2011) في عام 2012.
أعلنت Atomuim Culture، وهي منظمه دوليه غير ربحيه من الجامعات والصحف والشركات الأوروبية، في 2009 ان برنامجها الدائم الذي يقدم الصحافة الابتكارية إلى 500 باحث في السنه سيوسع بواسطة ندوات حول الصحافة الابتكارية في جميع انحاء أوروبا.