If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم تتطابق مخططات ريتشاد بيرغ في توسيع المجموعات الفنية لقلة الموارد المالية للمتحف حيث قام في الكثير من المناسبات باستخدام موارده الخاصة على أمل أن يحصل المتحف على تمويله الخاص . في العلم 1917 اقترح أحد تجار الجملة و الذي يدعى أكسل بيسكوف أن يقوم المتحف بالتعاون مع عدد من هواة جمع التحف. حيث يمكن الشروع في سوق الفن و القيام بعمليات شراء واسعة عن طريق استغلال انخفاض أسعار بالعملة الأجنبية حيث لم يكن تجار الأعمال الفنية منتبهين إلى الأمر بما فيه الكفاية. استطاعوا الحصول على خمسة من أصحاب المصلحة الذين استثمروا بمبلغ قدره 700.000 كرونة لعمليات الشراء. وبفضل عمليات الاقتناء المشتركة هذه استطاع المتحف كونه من المعنيين الأوليين من الحصول على عشر المبلغ الإجمالي لكل قطعة فنية، و هو ما يعني 70.000 كرونة. من الأعمال التي تم اقتناؤها و اختيرت لتكون من ضمن المجموعات الفنية للمتحف هي لوحة مانيت الباريسية، و لوحة جان باتيست-كميل كوروت الصخور الحمراء في سيفيتا كاستيلانا, و لوحة تيودور جيريكو الرؤوس المقطوعة.
بفضل جهود بيرغ و الشراءات التي تمت لاحقاً و جمع التبرعات نمت المجموعة الفنية الفرنسية التابعة للقرن التاسع عشر بقوة، و ذلك بعد أن اضطر جامع الفن كلاس فاريو سنة 1926 إلى بيع مجموعته فقام المتحف الوطني بمساعدة أصدقاء المتحف باقتناء مجموعة فاريو بما فيها لوحة أجست رينوار حانة أم أنتوني، و لوحة غوستاف كوربيه جو, الجميلة الايرلاندية، و لوحة تمثل الطبيعة الصامتة مع تمثال صغير للفنان سيزان. في عدة جولات قام كل من غرايس و فيليب ساندبلوم بعدد من التبرعات الهامة كأعمال ديلاكروا، كوربيه وسيزان. بالإضافة إلى لوحة La Grenouillère للفنان رينوار التي تبرع بها شخص مجهول عن طريق أصدقاء المتحف.